العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
تخل عن التشبيب بالبيض والسمر
نجيب سليمان الحدادتخلَّ عن التشبيبِ بالبيضِ والسمرِ
ودعْ عنكَ تشبيهَ المحاسنِ بالبدرِ
وعُجْ بي إلى طرقِ الحديدِ ووصفِها الـ
ـجديدِ ودعْ ما مرّ من قِدمِ الدهرِ
ففيها يروقُ الوصفُ وهوَ حقائقٌ
وفيها يحقُّ النعتُ لا مذهبَ الشعرِ
وعنها يصحُّ القولُ إن قيلَ بارقٌ
يشقُّ الفلا لا عن جوادٍ ولا مهرِ
فطيرٌ بلا ريشٍ، وطودٌ بلا بُقاً
وبرقٌ بلا جوٍّ، وهادٍ بلا فكرِ
بلى، هي طيرٌ والبخارُ جناحُه
وطوداً إذا شُبّهتْ بالطودِ ما يسري
وبرقٌ، ولكنّ الدخانَ سحابُه
وهادٍ لهُ لُبٌّ توقدَ عن جمرِ
يسيرُ، فما تدري لسرعةِ سيرِه
أتجري لديه الأرضُ أم فوقها يجري؟
وللريحِ حوليه حفيفٌ كأنّهُ
حفيفُ جناحِ الصقرِ حنّ إلى الوكرِ
إذا سارَ، ثارتْ فوقَه رايةٌ من الـ
ـدخانِ تُنبئ أنهُ ملكُ القفرِ
تمزقُها الأرياحُ حنقاً كأنّها
تحاولُ في تمزيقِها الأخذَ بالثارِ
لعمركَ، ما هذا بهادي البلادِ، بل
هو القائدُ الهادي إلى العزِّ والنصرِ
يمدُّ بأرجاءِ البلادِ طرائقاً
هي الكتبُ للإسعادِ سطراً على سطرِ
ولو أنصفتْ كانت سطورَ مدائحٍ
لمنشئه الباقي المحامدَ والذكرِ
وهيهاتَ أن توفيَ مدائحَ مائتٍ
مضى، وهو حيُّ الذكرِ في صحفِ العصرِ
فلا برحتْ مصرٌ تسودُ بظلِّهِ
عسى أن تغارَ الشامُ في ذاكَ من مصرِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ