العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الخفيف
الكامل
الهزج
السريع
تحية مشتاق بعيد مزاره
ابن عنينتَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ
إِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ
ذَكَت في الحَشا بَينَ الجَوانِحِ نارُهُ
وَما شامَ مِن أَعلا المُقَطَّمِ جفنُهُ
سَنا بارِقٍ إِلّا تَوالَت قُطارُهُ
حَديثُ صِقالِ الخَدِّ لَم يَذوِ وَردُهُ
وَلا دبَّ كَالريحانِ فيهِ عِذارُهُ
إِذا زادَهُ جَنياً وَشَماً مُتَيَّمٌ
ذَكا وَردُ خَدَّيهِ وَزادَ اِحمِرارُهُ
ضَمانٌ على عَينَيهِ إِن طاشَ سَهمُهُ
إِذا ما رَمى أَن لا يَطيشَ اِحوِرارُهُ
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَومُ قَومُهُ
إِذا غابَ مَن يَهوى وَلا الدارُ دارُهُ
فَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الهَوى
ذَراني وَشَوقي عَزَّهُ لي وَعارُهُ
أَحِنُّ إِلى مِصرٍ وَيا لَيتَ أَنَّ لي
إِذا ذُكِرَت مِصرٌ جَناحاً أُعارُهُ
فَآوي إِلى ظِلٍّ ظَليلٍ وَنائِلٍ
جَزيلٍ وَملكٍ حالفَ العِزَّ جارُهُ
قصائد مختارة
لله صب غدا بالرسم منشغفا
بطرس كرامة
للَه صبّ غدا بالرسم منشغفا
ولم ير الجسم ذا من أعجب العجب
عش بخيلا كأهل عصرك هذا
أبو العلاء المعري
عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذا
وَتَبالَه فَإِنَّ دَهرَكَ أَبلَه
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدع
نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى
فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي
ماذا على من شم تربة أحمد
العُشاري
ماذا عَلى من شم تُربة أَحمَد
أَن لا يَكون عَن المَودة نائيا
أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
الفند الزماني
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل
مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
لا ترقدن وابن ثريا معا
عرقلة الدمشقي
لا تَرقُدَن وَاِبنَ ثُرَيّا مَعاً
فَإِنَّهُ أَطمَعُ مِن أَشعَبِ