العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الخفيف
الطويل
المتقارب
تحية داع مخلص في دعائه
ابن الجزريتحية داع مخلص في دعائه
واشواق مطويّ الضلوع على جمر
وعرف ثناء طاب نشراً كأنه
احاديث ما يروى النسيم عن الزهر
إذا بعدت منك الديار تمثلت
خيالك الحاظي فتدنيك من فكري
وتطرق من ذكراك عيني مهابة
وتخشع اعضائي كأنك في صدري
وتذري على التفريق عيني دموعها
لكثرة ما يلقى الفؤاد وما ادرى
أمولاي بل مولى ائمة عصره
ومن هو أولي بالمحامد والشكر
دعاني إلى نظم القريض تشوقي
إليك وإن أجللت قدرك عن شعري
ولو كان كالدر الثمين احتقرته
لديك وهل يهدى الجمان إلى البحر
واني في ارساله مثل مرسل
إلى بابل سحراً وعطراً إلى شحر
ولكني منك اقتبست اصوله
كما امطرت متن البحار يد القطر
ارجى وإن حالت يد الدهر بيننا
بكم اجتماعا في أمان من الدهر
فإن أكرد المولى لما أنا ضامر
رحلت على فلك إليه بلا ضمر
وإن كان في التأخير خير وخيرة
صبرنا على الحالين في العسر واليسر
وفي الخير لا الأخبار من ذي حجى غنى
فإن أولى الآراء تحسن في الأمر
وفي قدر ما أنهى إليك كفاية
عن الجهر ان الستر أليق بالحر
فدم آمنا غدر الليالي فأنني
رأيت الليالي لا تمل من الغدر
قصائد مختارة
يا من تمنى على الدنيا مبالغها
أبو الشيص الخزاعي
يا مَن تَمنّى عَلى الدُنيا مبالغها
هَلاّ سأَلتَ أَبا بِشر فَتُعطاها
دهر مصائبه عندي بلا عدد
أحمد شوقي
دهر مصائبه عندي بلا عدد
لم يجن أمثالها قبلي على أحد
أقلني عثاري واحتسبها صنيعة
ابن عنين
أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً
يَكونُ بِرُحماها لَكَ اللَهُ جازِيا
يا هماما له المعالي قصور
ابن معصوم
يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
لا تَلُمني إِن عنَّ منّي قُصورُ
أخا الحسن فليشقى بإثمى من عذل
حسن حسني الطويراني
أَخا الحُسن فَليشقى بإثمى من عذلْ
فَما أَنا ممن قَد يَروّعه العَذَلْ
أتطمع في الود من زاهد
ابن الخياط
أَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِ
وَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِ