العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الوافر الخفيف
تحمل آل سعدى للفراق
البحتريتَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ
وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي
وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّى
شَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ
وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَت
ظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي
فَما رَقَأَت دُموعي إِذ مَراها
تَرَقّى مُهجَتي عِندَ التَراقي
وَقالَ عَواذِلي رِفقاً وَمَن لي
بِرِفقٍ عِندَ تَفريقِ الرِفاقِ
أَأَسطيعُ العَزاءَ وَقَد تَراءَت
عُيونُ العَينِ تُؤذِنُ بِالفِراقِ
وَلَوَّينَ البَنانَ غَداةَ بَينٍ
بِتَسليمٍ وَهُنَّ عَلى اِنطِلاقِ
هُنالِكَ تَتلُفُ المُهَجاتُ ضُرّاً
لِما فيهِنَّ مِن حُرَقٍ بُواقِ
أَما أَبصَرتَهُنَّ شُموسَ دَجنٍ
عَلى قُضُبٍ مُهَفهَفَةٍ دِقاقِ
وَأَبدَينَ الخُدودُ كَرَوضِ وَردٍ
وَماءُ الحُسنِ في أُدُمٍ رِقاقِ
وَما إِن زالَ مَكتوماً هَواهُم
وَعِندَ البَينِ بِحتُ بِما أُلاقي
قصائد مختارة
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ
نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
محمد بن صالح المنتفقي نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ ظنونُ قلبي وقالت لي تيقن بذا
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ
الحكم الخضري لا عوفيت في قبرها أم جحدرٍ ولا لقيت إلا الكلاليب والجمرا
يئست من الحذية أم عمرو
أبو قلابة الهذلي يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ
يا مكثرا من ذم كل ذميم
أحمد الكيواني يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم أَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِ