العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط السريع الطويل الكامل
تحلى بإقبال المليك سعيد
صالح مجدي بكتَحلَّى بِإِقبال المَليك سَعيدِ
مِن الملك في شوّال أَحسنُ جيدِ
وَساعَدت الأَقدارُ مصرَ بِطالعٍ
سَعيد وَرأيٍ في الأُمور سَديد
وَلما تَولاها أَزالَ عَناءَها
بِحَزم وَعَزم في النِضال شَديد
وَبدّل مِنها في الملمات رَوعَها
بِأَمنٍ عَلى طُول الزَمان جَديد
وَعَدل يَقوم المشرفيُّ بِنَصره
وَجَيش جَسورٍ للخصوم مبيد
وَبَأس بِهِ أَوطانه عزَّ شَأنُها
وَذلَّ لَها في الحَرب كُلُّ عَنيد
فَلا زالَ في ذا الشَهر عيدان مِنهما
لَهُ في سَرير الملك أَبهَجُ عيد
وَلا برح النَجل الأَصيل موفقاً
لمرضاته ما طابَ مَدحُ مجيد
وَما قالَ مَجدي في ولاه مؤرّخاً
قَد اِمتازَ شَوّالٌ بِأَمر سَعيد
قصائد مختارة
أقفرت بعد عبد شمس كداء
عبيد الله بن الرقيات أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ فَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ
عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلمي عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
أسامة بن منقذ نُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَوا عَهدِي وقالُوا مضَى أَمسٌ بما فيهِ
بينا الفتى يسعى ويسعى له
المرقش الأكبر بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ
لكل كريم في البلاد أخلة
الامير منجك باشا لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل
بثوا بألسنة لكم من نار
جميل صدقي الزهاوي بثوا بألسنة لكم من نار ما في جماجمكم من الأفكار