العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر مجزوء الكامل الوافر الكامل
تحسنت الأيام ثم تنكرت
الطغرائيتحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ
فعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُها
وقد كان طَلْقاً وجهُها فتجهَّمتْ
وغَيَّرَ ذاكَ البِشْرَ منه قطُوبُها
وأكبرُ عيبٍ في الليالي حُؤولُها
سريعاً وإن كانت كثيراً عيوبُها
أُعلّلُ نفسي بالأمانيّ ضَلَّةً
وأحلَى أمانِيِّ النفوسِ كَذوبُها
مُنىً إن تكنْ كِذْباً فقد طابَ كذبُها
وإن صدقَتْ يوماً تضاعف طِيْبُها
قصائد مختارة
ظنك فيما أسره حكم
أبو تمام ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
عذيري من أخ قد كان بيدي
عبدالصمد العبدي عذيري من أخ قد كان بيدي على من لابس السلطان عتبه
نفسي فداؤك ما أعلك
البحتري نَفسي فِداؤُكَ ما أَعَلَّك أَم أَيُّ مَكروهٍ أَظَلَّك
أعظم شأن أبيات أتتني
جميل صدقي الزهاوي أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني وأهداها إليّ أخ حميمُ
من لي بأحور فاتر الأحداق
ابن زاكور مَنْ لِي بِأَحْوَرِ فَاتِرِ الأَحْدَاقِ قَدْ صِرْتُ عَبْدَ جَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ