العودة للتصفح
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصياديتحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ
نِماطُ شأنٍ ألطَفِ
لو شامَهُ السَّقيمُ في
مُعْضَلِ دائِهِ شُفي
ولو رآهُ أَفقَرٌ
عن كلِّ مَخْلوقٍ كُفي
ما نيطَ في مُعْتَصِمٍ
أَو واثِقٍ أو مُكْتَفي
للهِ عزَّ شأنُهُ
بسِرِّهِ المُرَفْرَفِ
معنًى لَطيفٌ بارِزٌ
في طيِّ تلكَ السُّجُفِ
أَتى بهِ محمَّدٌ
رَبُّ الجَنابِ الأَشْرَفِ
أَفرَغَهُ لآلِهِ
وصحْبِهِ في مُصْحَفِ
وفاضَ في أَتباعِهِ
أَنْعِمْ بتلكَ التُّحَفِ
فإنْ أَردْتَ نَيْلَهُ
فاثْبُتْ على قلبٍ صَفي
فإنَّه مُحَجَّبٌ
عن غيرِ ذي عهدٍ وَفي
حَقيقةُ المَعنى بهِ
ظاهِرَةٌ للمُنْصِفِ
اللهُ عُظِّمَ اسمهُ
لمنْ يَشاءُ يَصْطَفي
سَلِّمْ لأهلِ الاصْطِفا
عَرفْتَ أو لم تَعرفِ
فإنَّهُ قد صانَهُمْ
عن عينِ كُلِّ مُجْحِفِ
إنْ أنتَ أذْعَنتَ لهمْ
قلباً ولم تَنْحَرِفِ
فأنتَ في رُكْبانهمْ
بِساحةِ اللُّطْفِ الخَفي
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد
رأوا بكفي صورة
أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك
كأنَّما لسانه
شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة
سَقى مَحَلاً قَد دَثر
بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي
البرْقُ لمَّا لَمَعا
وفي السَّماكِ سَطَعا
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصيادي
مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ
والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ