العودة للتصفح
المجتث
البسيط
البسيط
الخفيف
تحاجيني ولفظك مثل در
ابن عنينتُحاجيني وَلَفظُكَ مِثلُ دُرّ
لِهُ مِن فِكرِكَ الواري نِصاحُ
وَقِدحُكَ في العُلومِ هُوَ المُعَلّى
غَداةَ تُجالُ في النادي القِداحُ
بِبَعلٍ كُلُّهُ ذِكرٌ صَحيحٌ
وَأُنثى كُلُّها فَرجٌ مُباحُ
وتُفضى هذِهِ وَيُجَبُّ هذا
وَلا تُؤذيهِما تِلكَ الجِراحُ
قصائد مختارة
أديم
بهاء الدين رمضان
خفف الوطء
فما الأرض عادت كما كانت
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري
سِيرا إِذاُ لن تسيرا
عِيراً تُنَاقِل عِيرا
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ابن الخيمي
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ما زادني الدنو الا طلبا
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
أسامة بن منقذ
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر
بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا
طرقتها ونجوم الليل خاضعة
إبراهيم بن المهدي
طرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ
كأنها في أديمِ الليل عنقودُ
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري
أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي
إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي