العودة للتصفح المنسرح الخفيف البسيط المتقارب الطويل
تجرد من مكابرة وجحد
بهاء الدين الصياديتَجَرَّدْ من مُكابَرَةٍ وجُحْدٍ
إذا أمْعَنْتَ في صُحُفِ البَوارقْ
وأوْصِلْ قَلبكَ المَقْطوعَ فينا
وقَطِّعْ في مَحَبَّتِنا العَلائِقْ
فَنَحنُ بَوارقُ النَّفَحاتِ غَيْباً
تَبَدَّتْ من بَوارِقِنا الحَقائِقْ
فَخُذْ مِنَّا السَّبيلَ إلى المَعالي
بِهمَّةِ عاشقٍ وبِقلبِ صادِقْ
وَدَعْ وَهْمَ الوُجودِ وسِرْ إلينا
ولا تَلْوِ العِنانَ لكُلِّ ناعِقْ
فَهذا اليومُ بُرْهانُ التَّجَلِّي
لهُ منَّا لِسانُ الفَتْحِ ناطِقْ
عصابَتُنا على أثَرِ الرِّفاعي
غَدَتْ سُفُنَ السَّلامَةِ للخَلائِقْ
على قَدَمِ النَّبيِّ لها عُهودٌ
مُبارَكَةُ المَعاني والوَثائِقْ
طَريقتُنا جَلَتْ سِرَّ التَّدَلِّي
بِحالٍ دونَهُ كُلُّ الطَّرائِقْ
سَيَمْلأُ نورُها الأقْطارَ طُرًّا
ويَلْمَعُ في المَغاربِ والمَشارقْ
وتَبْرزُ من كَوامِنها شُؤُنٌ
جَلِيَّاتُ الدَّقائقِ والرَّقائِقْ
وتُفْحِمُ من حَواسِدِها قُلوباً
بها من صارعِ البُهْتانِ طارِقْ
ويُبْهَتُ جاحدٌ ويُذَلُّ باغٍ
ويَتَّعِظُ المُخالِفُ والمُوافِقْ
ويَظْهَرُ من فَوارسِنا أُسودٌ
طَوَوا في الله أجْرامَ العَوائِقْ
وباعوا أنْفُساً لله حتَّى
بهِ سَبَقوا ارْتِقاءً كلَّ سابقْ
كذلكَ إنْ أرادَ اللهُ أمراً
أقامَ له اللَّواحقَ في السَّوابِقْ
وقالَ لأهْلهِ كونوا فَكانوا
وأيَّدَهُمْ وإن فَجَرَ المُنافِقْ
وألْبَسَهُمْ دُروعَ الحِفْظِ لُطْفاً
فَصاروا فيهِ تيجانَ المَفارقْ
وها نحنُ الذينَ أرادَ رَبِّي
لنا هذا المَقامَ بغيرِ عائِقْ
فَأكْرَمَنا بِبُرهانٍ وعِلْمٍ
به حِكَمٌ مَنيعاتُ الدَّقائقْ
وقالَ خُذوا القُلوبَ إلى جَنابي
فَعلمي سابقٌ والسِّرُّ لاحِقُ
قصائد مختارة
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
عين البرايا جملت مملكة
ابن نباته المصري عينُ البرايا جمَّلت مملكةً قامت فروضُ الهنا بواجِبها
خلياني من قول زيد وعمرو
صفي الدين الحلي خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي أين القصيد التي أبياتها خزف من القصيد التي أبياتها درر
وقفنا وثالثنا عبرة
خالد الكاتب وقَفنا وثالثنا عبرةٌ ويشكو إليَّ وأشكُو إليهِ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي ومن طاعتي إياه أمطر ناظري له حين يُبدي من ثناياه لي برقا