العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الخفيف
المنسرح
الطويل
الطويل
تجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا
أبو الحسن الكستيتجاوز في شرع الهوى رأيك الحدا
ولو أنني قاضيه ألزمتك الحدا
وملت الى ما ليس يفتي به فتىً
وقد جئت شيئاً منكراً في الورى إدا
وعن قوم موسى ليس ما قد ذكرته
مرادي ولكني ارى عكسه طردا
أتيه بحب الغيد منا واكتفى
بذلك والسلوى اخص بها المردا
وما مذهب التلوين أرضاه مذهباً
وان الذي يرضى به لا يرى رشدا
فخلط الأماني في الأنام ضلالة
وفرط التمني جهد من لا يرى جهدا
وما أنا محتار بعشقي لذي وذا
نعم أنا مختارٌ لسعدي بها سعدي
فهل يستوي من بات يلمس خصية
بحكم التصابي والذي يلمس النهدا
وما قلت في مدح الجنان وجمعها
كلا الحسنيين الحور يا شيخ والولدا
فهذا صحيح غير أن الذي غدا
رويا لهذا الشطر لا ينتج القصدا
فكن سالكاً ما قد سلكت طريقه
تر الحظ في طرق الصبابة والسعدا
ولا تتبع الغلمان ان نظيفهم
لغير نظيف من خيانته العهدا
إذا رمت مني ان أبوح بسرهم
رايت من الأخبار في مقولي جندا
فيا طالما جربتهم واختبرتهم
فلم أر منهم واحداً يحفظ الودا
يزيدك قرباً كلما زدت كفه
نقوداً وان قصرت يلتزم البعدا
ويجعل عذراً امه واباه في
تقلبه مع انه يترك الجدا
فتقبل منه يا مغفل عذره
ولم تدر ان الوغد قد أخلف الوعدا
ومال لمن بالمال يملأ جيبه
وفي خلوة الأسرار حل له البندا
ومن بعد ذا يأتيك ولهان شيقاً
إليك مميلاً للخداع بك القدا
فيطفئ نار الغيظ من قلبك الذي
هواه لقد أورى بسودائه الزندا
اظنك قد شاهدت همزة صدغه
بليلٍ ثناه التيه عنك وقد صدا
فالحقتها بالفعل من ولعٍ به
وعديت بالهمز المعدى لما أبدى
وانشدت بعد اللهو سهواً بحبه
وأثناه نحوي التيه إذ أوقد الخدا
لقد كنت ياذا الوجد قبلك هائماً
بمثل الذي لازمت في حبه السهدا
صحا القلب عنه نخوةً لازهادةً
ولم يصح في حكم الصبابة عن هندا
فأقلعت كرهاً لك الشاغل الذي
لقيت به من غير فائدةٍ وجدا
وجردت عزمي للغواني ولم أكن
على ذاك مأسوفاً ولا أشتكي صدا
فأينك من تلك الخصور التي غدا
هزار حلاها يطرب الحجر الصلدا
وعنهن قلبي لا يميل إلى السوى
ومن ذا الذي في الحب يستحسن الضدا
وان شب جمر العذل لا أختشي وهل
على ذهبٍ ضروان زدته وقدا
وبرهان ما ابديه كالصبح ظاهرٌ
إذا لم تصدق فاسأل القرط والعقدا
لمن وجنتاها جنتان وثغرها
إذا ابتسمت تلقى به الجوهر الفردا
فتلك التي إن تجل صهباء ريقها
على مذهبي جاز التعاطي بها نقدا
وما قلته يكفيك مني دلالةً
على الخير فأقبلهُ وزدني به حمدا
قصائد مختارة
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أبو العلاء المعري
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت
أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ
كأن انسكاب الطل في جنح ليله
حسن حسني الطويراني
كَأَنّ انسكاب الطلّ في جنحِ لَيلِه
دُموعٌ جرت من جفنِ هَيفاء كحلاءِ
فتناولت منه صادقة الريح
الصنوبري
فتناولتُ منه صادقةَ الري
ح تسمَّى صديقةَ الأرواحِ
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
الفرزدق
دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم
بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
تذكرت في الحمراء عهد الصبوة
أبو الفضل الوليد
تذكّرت في الحمراءِ عهد الصبوَّةِ
وما كان فيه من نعيمٍ وبهجةِ