العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر
تجالسنا بنت الدلال تعلقت
ابن ميادةتُجالِسُنا بِنتُ الدَلالِ تَعَلَّقَت
عُراهُ بِحَبّاتِ القُلوبِ الهَوائِمِ
وَبَيّنَ ما تُخفي مِنَ الوَجدِ وِدَّها
غَريقُ الأَناسي في الدُّموعِ السَواجِمِ
جَرى الدَمعُ مَجرى مائِهِ فَكَفَفنَهُ
بِعُنّابِ أَطرافِ الأَكُفِّ النَواعِمِ
وَرَدَّ التَحِيّاتِ الهَوى مِن عُيونِها
بِيَقظانِ طَرفٍ في مَخيلَةِ نائِمِ
أَنا إِبنُ أَبي سَلمى وَجَدِّيَ ظالِمٌ
وَأُمّيَ حَصانٌ أَخلَصَتها الأَعاجِمُ
أَلَيسَ غُلامٌ بَينَ كِسرى وَظالِمٍ
بِأَكرَمِ مَن نيطَت عَلَيهِ التَمائِمُ
لَو أَنَّ جَميعَ النّاسِ كانوا بِتَلعَةٍ
وَجِئتُ بِجَدّيَ ظالِمٍ وَإِبنِ ظالِمِ
ظَلَّت رِقابُ النّاسِ خاضِعَةً لَنا
سُجوداً عَلى أَقدامِنا بِالجَماجِمِ
قصائد مختارة
بيني وبين الحادثات خصام
ابن الزقاق بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُ فيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّام
المستشرق
شوقي أبي شقرا تربضان في حلقي هما نقطتان لأجلو المياه الزرقاء
ما بال عينك دمعها مسكوب
بشار بن برد ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ حُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُ
لو قيل من بني الحمراء قاطبة
شاعر الحمراء لو قيلَ مَن بِني الحَمراءِ قاطبة يسبِي عُقولَ البرَايا قلتُ بَلُوطُ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
رعى الجدي المغير رياض زهر
شهاب الدين الخلوف رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍ بِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَ