العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الوافر
المجتث
البسيط
تأوب كالبدر في جنحه
ابن نباته المصريتأوَّب كالبدر في جنحه
وأين العواصم من سفحه
خيالٌ يزور أخير الدجى
فتحسبه مبتدا صبحه
وقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرى
فيعرب في الحال عن فتحه
هوى شارح لي حديث الغرام
فلا تسال القلب عن شرحه
تعشقته شاهر الوجنتين
بما لقى القلب من جرحه
له سيف لحظ أراق الدّماءَ
فحمرة خدَّيهِ من نضجه
كأنَّ عذاريه خط الجمال
تميل النفوس إلى لمحه
رئيسٌ له في العلى منزلٌ
تزلّ الكواكب عن صرحه
يرجَّى وإن زاد في سخطه
ويخشى وإن لان في مزحه
ترقى به محمود مرقى الهلال
فلاحظ الضدّ في نبحه
وأعدى على نائبات الزمان
فما تشتكي الناس من فدحه
براحته قلمٌ قد دعا
شكاةَ الزمان إلى صلحه
يقول الرجاء لمتاحه
طغى سيل غيثك فاستصحه
ويوضح للناس نهج الثناءِ
فنظم القصائد من منحه
له كتبٌ في ديار العدَى
غني بها الجيش عن كدحه
تثقف مثل أعالي الشآم
بما اشتعل الدهر من لفحه
لك الله من واضحٍ مجدُه
كما اتَّضح الأفق عن صبحه
وبرُّك في الفضل برٌّ رفيع
فليس المعاند من طرحه
وكم لك عنديَ من منَّةٍ
كما أسرف الغيث في سحه
ينطقني جودك المرتجَى
ويدعو اللسان إلى صدحه
فاجْلب نظمي ونثري له
وأروي الصحيحين عن مدحه
قصائد مختارة
سحائب يزجيها الأسى فبروقها
الخبز أرزي
سحائب يزجيها الأسى فبروقُها
غليل فؤادي والعويل رعودُ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً
مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
طليعة جيشك النصر المبين
ابن قلاقس
طليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ
ورائدُ عزمكَ الفتحُ اليقينُ
أإن تدرعت عزا
أبو هلال العسكري
أَإِن تَدَرَّعتَ عِزّاً
وَإِن تَرَدَّيتَ زَينا
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
السراج البغدادي
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
كما اشتهى البين مهما شئت وصيني
لعمرك ما شاقني ربرب
عبد الكريم الممتن
لعمركَ ما شَاقني رَبرَبُ
طفِقتُ لتذكاره أنحبُ