العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الوافر الخفيف
تأوب طيف راية من بعيد
النبهاني العمانيتأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
لنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ
سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناً
وباتَ يطوفُ بالرّكب الهُجود
ألمَّ فَلمَّ صدعاً في فؤادي
وأطفأ لَوعتي بَعدَ الوَقُود
وإنَّي لي اهتدَيتَ دُجيً ودُوني
نعِافُ مخارمٍ وقفافُ بيدِ
وكيف رأيتَ رَاية يَا خَيالاً
أراني وصلتها بعدَ الصُّدود
أقامت بالصُّفيحةِ أمْ تولّتْ
لنجدٍ أم رِماحٍ أم زَرُودِ
وبيتِ خرآئدٍ حورٍ حسانٍ
نواعم من بناتِ الصيدِ غيدِ
إذا أزْمَعن قَتلَ عَميدِ قَومٍ
كشَفْنَ عن الترائبِ والنُّهودِ
يطُفنَ بِرايةٍ شَغفاً وَحُباً
طوفَ الوفد بالبيتِ المجيدِ
دَخلتُ فَقُمنَ تَعظيماً لِعزّي
كما قَامَ الإِماءُ إلى العميدِ
وكاِئنْ ليلةٍ مُتّعِتُ فِيها
بوصل هضيمةِ الكشْحينِ رُودِ
خَدلجّةٍ خبرنجةٍ رَداجٍ
مُنعَّمةٍ مُمنَّعةٍ مَيُود
شموعٍ رَخصةِ الأطراف خَودِ
تَمايلُ في القلائدِ والعُقودِ
بَخنداة إذا نهضتْ لأْمرٍ
تُجاذبها الرَّوادُِف للقُعودِ
أرَايةُ ما وحسنكِ رَاقَ طَرفي
سِواكِ فلا وذي العرشِ المجيدِ
أجُوب لكِ المفاوزَ والمَوامي
وأقضي العُمرَ بالهمّ الشَّديد
بِطيفكِ قَدْ قَنْعت فإبعثيه
وَفقدُ الماءِ يُقنعُ بالصَّعيدِ
وفي المُرِّ الأجاجِ غني لصادٍ
إذا كانَ الظّماء إلى مَزيدِ
قصائد مختارة
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
تماثيل الرماد
حلمي الزواتي برقية عاجلة من أطفال غزة إلى مؤامرات القمة، ما انعقد منها و ما سوف يأتي ...
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ