العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
تألق غربيا فذكرني الخضرا
أحمد بن أبي الضيافتألقَ غربيا فذكرني الخضرا
وأذكى لنارِ الشوقِ في كبدي جمرا
إذا ما سلا قلبي بروضِ عُلومِكُم
أتتهُ جُنودُ العَهدِ تطلبُهُ قَسرا
تُثيرُ قتامَ النقعِ في رُحبِ صدرِهِ
فتملكُ منهُ القلبَ والسرَّ والجهرا
ويرتاحُ للغارات من عدوِ خَيلِها
فَيُوري لها جنباً لتأخذَهُ قَهرا
حنيناً إلى أُنسي ومعهدِ رفقتي
ومنشا شبابي لا عدمت بهِ فَخرا
بلادي التي ربَّت وحنّضت وهذبَت
فنائِسُها ما إن يَجُوعُ ولا يعرى
سَقى حَلقَ واديها وكُلَّ حُصونِها
من السحبَ غيثٌ يُمطِرُ العِزَّ والنَّصرا
بنفسي أفديها وأحمد حبَّها
وأقطعُ في مرضاتهِ البرَّ والبحرا
حماها وألقى نفسهُ دون نَيلِها
وقد جالتِ الأيدي بضرَّتِها الأخرى
وصَعَّبَ ملقاها وسهَّلَ عيشَها
وَزَيَّنَ مرآها فللَّهِ ما أدرى
فأضحتوعيناها من العشقِ ما ترى
سِواهُ وقد ضمَّتهُ في جيدِها صدرا
فلا زالَ منصُورَ اللواءِ مُؤَيَّداً
وفخرُ بني عُثمانَ يٌلبِسُهُ سِترا
هُمامَهُمُ عبدُ المجيدِ إمامُهُ
وقُدوَتُهُ في كُلِّ مُعضِلَةٍ كُبرى
يَدومُ لهُ التأييدُ والنصرُ والهنا
ليُبقي لدينِ اللَهِ من عِزِّهِ ذِكرا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ