العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الكامل
الوافر
المنسرح
الوافر
تأتي الحياة فترتدينا برهة
عبد الحسين الأزريتأتي الحياة فترتدينا برهةً
وترد تخلعنا كثوب يسمل
وبحكم الفتها ظننا أننا
هدف لها وكذا الظنون تعلل
ما نحن إلا للحياة وسليةٌ
فيها لأجل بقائها تتوسل
كل لأهداف الحياة مسخر
وبكل جارحةٍ إليها يعمل
من ناطقٍ فوق البسيطة عاقل
وبهيمة خرساء ليست تعقل
قد هيأت للناس من شهواتهم
فيهم معامل ثم قالت انسلوا
فإذا تعطل عامل من بينهم
نبذته إذ لم يجدها المتعطل
كالنخل يبقى منه ما هو حاملٌ
رطباً ويقلع منه ما لا يحمل
وإذا أتم النحل لقح إناثه
لم يبق يصلح للحياة فيقتل
كمنت بزهرة كل نبتٍ حاضرٍ
لتهيئ النبت الذي هو مقبل
وتعود تكمن في خلايا بذره
وتعاف من ثمراته ما يؤكل
تنميه حتى تستغل نشاطه
ما تستطيع وبعد ذلك يهمل
غرض البقاء يسوقها فلذاك من
جيل لآخر جهدها يتحول
غطت رحاب الأرض في أوضارها
حتى اختفى منها الأديم الأول
تتعاقب الأجيال فوق خشاشها
والموت يكنس والحياة تزبل
لولا العلاقة بالحياة عزيزةٌ
لم يبق من لشقائها يتحمل
والمرء عبد للغريزة ما له
من رقها ما دام حياً موئل
قصائد مختارة
فارق ربعي من كنت أخدمه
أبو الحسن الكستي
فارق ربعي من كنت أخدمه
وسعد حظي قد راح موسمه
وأحفظها وهي المضيع لعهده
أسامة بن منقذ
وأحفَظُها وهيَ المُضِيعُ لَعَهْدهِ
فيا عجَبَاً من حافظٍ لِمُضيعِ
الحلّ
أسامه محمد زامل
إجمعْ مفاتيح المدائن كلّها
وإلى سفارات العدوّ اذهب بِها
ألا عج بالمطي على المقام
الكيذاوي
أَلا عُج بِالمطيِّ عَلى المقامِ
وَبثّ بسوحهِ شرح الغرامِ
إن كان هذا الضرير يعنتني
ابن حجاج
إن كان هذا الضرير يعنتني
بحجةٍ مثل عينه غلقه
مبين الحسن مخفي الفرقدين
شهاب الدين الخلوف
مُبِينَ الحُسْنِ مُخْفِي الفَرْقَدَيْنِ
مَتَى تَقْضِي بِلَثْمِ الفَرْقِ دَيْنِي