العودة للتصفح
بَيْنَ يَدَيهْ
لَهْفي عَلَيه
قلْبي يقاسِي العذابا
شكا إِلَيْه
ذُلّي لَدَيْه
فلم يبالِ العِتابا
رَقّ العذولُ لحالي
وحَنّ عطفاً عَلَيّا
سَلوا نجومَ الليالي
كم سَاهَرَتْ مُقْلتيّا
يا حاجبَيْهْ
في ناظرَيْهْ
سواُد قلبيَ ذَابَا
قصائد عامه المجتث