العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل الكامل البسيط البسيط الطويل
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجيبين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى
من عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ
إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإق
دامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المح
مودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ
طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍ
وَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ
لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّ
إذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ
فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطايا
والسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ
لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلا
ضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ
أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصا
في كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ
حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زا
دَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ
ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُو
صَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ
فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْ
ضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ
طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِع
رِ طباقاً بمالكَ المنثورِ
شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَى
من فصيح الألفاظِ بالمشهورِ
لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْ
لَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ
مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌ
وكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ
قصائد مختارة
قد سر لبنان بان زرته
جبران خليل جبران قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ لَكِنْ شَجَاهُ نَأْيُكَ العَاجِلُ
كانت يد لك عند عبد
ابن قلاقس كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
ابن الوردي تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ
سعد بن زيد كثير إن عددتهم
الزبرقان بن بدر سَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم وَرَأَسُ سَعدِ بنِ زَيدٍ آلُ شَمّاسِ
من علم القلب حب الشادن الشادي
مبارك بن حمد العقيلي من علم القلب حب الشادن الشادي حتى تركت به في الحب إرشادي
نفرت نومك الظباء الأوانس
ابن فركون نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ ونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْ