العودة للتصفح الطويل المديد الكامل البسيط السريع
بين النجوم وبين مسبار الضحى
بهاء الدين الصياديبينَ النُّجومِ وبينَ مِسْبارِ الضُّحى
ليلٌ سَجى عتمٌ دَجا قلبٌ ذَهِلْ
وبرَفْرَفِ البرقَيْنِ من سِينا الهَوَى
نجمٌ هوَى لُبٌّ زَوى بدرٌ أَفَلْ
موسَى الغَرامِ رَقى بطَوْرِ هُيامِهِ
ليَرى الحَبيبَ فخَرَّ مَغْشِيًّا وهَلْ
لمَعَتْ له نارُ الشُؤُنِ فغابَ عن
أَجْزائِهِ حالاً وبالغَشْيِ اشْتَغَلْ
وقَرا رَقائقَ لن تَراني قبلَها
ودَعا الحَبيبَ وقالَ عَزْمي لم يُفَلْ
الشَّوقُ جرَّأهُ على مَحْبوبِهِ
لكنَ هَوى لمَّا تجلَّى للجبَلْ
وأُسامَةٌ جارَى بوعْدِ وَليدَةٍ
شهراً فقالَ الحِبُّ يا طولَ الأمَلْ
رمَقَتْهُ أَسرارُ الشُؤُنِ بعينِها
فمَضى عَليلاً والغَرامُ له عِلَلْ
وشُعَيْبُ مَدْبَنَ مذْ أَقامَ لضيفِهِ
تلك الحِكايَةَ وهي من ضربِ المَثَلْ
ضَرَبَتْ سُرْداقِها عَلَيْهِ فقامَ من
معنى رَقيقَتِهِ له ذاكَ الثِّقَلْ
واذْكُرْ أَخا عادٍ ففي آياتِهِ
تلكَ التَّفاصيلُ التي طَوَتِ الجُمَلْ
ولابنِ مَتَّى نُكتَةٌ طَمْسِيَّةٌ
الحُوتُ معناها المُطَلْسَمَ ما عَقَلْ
وغَيابَةُ الجُبِّ التي في طيِّها
من سِرِّ يوسُفَ قامَ للعَليا زَجَلْ
والرِّقُّ والسِّجْنُ اللَّذانِ وَراهُما
طَوْرانِ قد حَفِلا بعبدٍ مُحْتَفَلْ
وبذَبْحِ إسماعيلَ معنًى آخرٌ
جلَّى لسِكِّينِ الخَليلِ المُحْتَمَلْ
والبابُ حيثُ العَنْكَبوتُ ببابِهِ
والحِبُّ والصَّديقُ فيهِ في وَجَلْ
إذْ قالَ لا تحزَنْ وهَيْمَنَ قلبَهُ
بيدٍ بها مطوِيَّةٌ كلُّ الدُّوَلْ
أَسرارُ أَحكامِ تُفيدُ بأَنَّ مَنْ
يُعليهِ مولاهُ يُصانُ من الفَشَلْ
هذا نِظامٌ سَلْسَلَتْهُ يدُ العَمى
وبذا الكِتابُ على ابنِ آمنةٍ نَزَلْ
يستَقْفِلُ الباغِي طَريقَ مُحَسَّدٍ
واللهُ يفتَحُ كلَّما الباغي قَفَلْ
يُجليهِ حَبلُ الغيبِ من أبراجِهِ
والبَغْيُ يفعَلُهُ الجَهولُ أَخو الحِيَلْ
فانْظُرْ شُؤُنَ اللهِ في أَكوانِهِ
وارْكُنْ لسِرِّ اللهِ يا هذا البَطَلْ
وارْبُضْ ببابِ الأَمرِ واهْجُرْ غيرَهُ
مُتَجَرِّداً من كلِّ علمٍ أَو عَمَلْ
وإذا الأَمورُ تغَلَّقَتْ أَبوابُها
فاذْكُرْ محمَّدَ والمُؤمَّلُ قد حَصَلْ
قصائد مختارة
نريد بقاء والخطوب تكيد
ابو العتاهية نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصولي يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
بين الرسائل غارق مسترسل
حذيفة العرجي بينَ الرسائلِ غارقٌ مُسترسلٌ في البحثِ عن قلبٍ فراقُكِ حطَّمَه
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري شكراً لها يا سيدي منحةً معهودة وانْظر لها أيضا