العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر الوافر الطويل
بين المدام وبين الماء شحناء
ابو نواسبَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُ
تَنقَدُّ غَيظاً إِذا ما مَسَّها الماءُ
حَتّى تُرى في حَوافي الكَأسِ أَعيُنُها
بيضاً وَلَيسَ بِها مِن عِلَّةٍ داءُ
كَأَنَّها حينَ تَمطو في أَعِنَّتِها
مِنَ اللَطافَةِ في الأَوهامِ عَنقاءُ
تَبني سَماءً عَلى أَرضٍ مُعَلَّقَةٍ
كَأَنَّها عَلَقٌ وَالأَرضُ بَيضاءُ
نُجومُها يَقَقٌ في صَحنِها عَلَقٌ
يُقِلُّها مِن نُجومِ الكَأسِ أَهواءُ
جَلَّت عَنِ الوَصفِ حَتّى ما يُطالِبُها
وَهمٌ فَتَخلُفُها في الوَصفِ أَسماءُ
تَقَسَّمَتها ظُنونُ الفِكرِ إِذ خَفِيَت
كَما تَقَسَّمَتِ الأَديانَ آراءُ
مِن كَفِّ ذي غَنَجٍ حُلوٌ شَمائِلُهُ
كَأَنَّهُ عِندَ رَأيِ العَينِ عَذراءُ
لَهُ بَكَيتُ كَما يَبكي النَوى رَجُلٌ
عَلى المَعالِمِ وَالأَطلالِ بَكّاءُ
قصائد مختارة
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
إذا ما زرت أكناف المرام
الامير منجك باشا إِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا