العودة للتصفح
البسيط
البسيط
السريع
مجزوء الكامل
البسيط
بين الغريزة والرشاد نفار
أبو العلاء المعريبَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُ
وَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياً
أَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌ
لَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍ
وَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنا
فَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍ
وَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِع
مِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍ
مِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَها
وَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماً
وَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماً
فَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍ
وَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ
قصائد مختارة
قد قال في طيب عيش المرء شاعرنا
ناصيف اليازجي
قد قالَ في طيبِ عيشِ المرءِ شاعرُنا
ما أطيبَ العيشَ لو أنَّ الفتى حَجَرُ
يا صاحبي الثريا قد أتت عجبا
حنا الأسعد
يا صاحبيَّ الثريّا قد أتت عجباً
دانت شباكَ الهوى عمداً وقد علقت
ينبوع و في الحواديت أنا سمعت عنه
صلاح جاهين
ينبوع و في الحواديت أنا سمعت عنه
إنه عجيب .. و ف وسط لهاليب لكنه
صيرني الحب إلى ما ترى
هارون الرشيد
صيرَّني الحُبُّ إلى ما تَرى
أَنحلَ جسمي ولقلبي كوى
بأبي وأمي أنتم
ابن الرومي
بأبي وأمّي أنتُمُ
من عصبةٍ يا آلَ مالكْ
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
السهروردي المقتول
لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍ
مِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِ