العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الخفيف المتقارب الخفيف
بين الصدى وبيني قرابة
علي الشرقاويالصدى المتناثر من جزر السجن ،
يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
فأمضغ حزني ،
ألطخ وجه الزمان بمنشور خبز بفيء الطفولة
أستحم بجرحي ،
أنا نزق العصر ، صوت المجاعة ،
ألبس عري الحجارة ، أمتد في حيرة الماء ،
والموج يهتز ،
يهتز ،
بين أصابعه قطرات البداية أسئلة ،
أو طريق الى الاسئلة
( لا طريق يؤدي الى الخبز
غير حبك يا وطني ودم القاعدة .)
كالفراشة أطبع روحي على الضوء ،
أمنح وجهي سمات تشابه وجه الوطن
ويداً تتوغل في شريان الطلوع ،
تصافح آخر عاصمة في الخريطة
( كنت طيوراً أغازلها في الشتاء
أتبارك بالأجنحة
كيف صار الشتاء دماً فاسداً
يتقطر من جسد المذبحة .)
المسافة في خطواتي وجه أليف يطل بشباك جارتنا
والنخيل مقاه ،
وشمس الظهيرة ناقلة للسفر .
هل يكون الصدى المتناثر من عرق القيظ ،
أو غرف السجن ، أو ورقات العرائض حبات قمح .
أخبؤها في دمي نجمة ،
في عيوني ضيوفاً من الحلم ،
في جلدتي صاعقة .
قصائد مختارة
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
وقفنا لهم من وراء الخطو
الشريف الرضي وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها
لا تسأله ناسي
بدر بن عبد المحسن لا تسأله ناسي .. خله مثل ما هو ياقلبي إحساسي .. ماهو معي هو
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبران أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ