العودة للتصفح

بوابة الياسمين

تركي عامر
لبوّابةِ الياسمينِ أصابعُ شوقٍ
تدغدغُ جمرًا فَتِيًّا
وتستطلعُ الشّهدَ في راعشاتِ الرّحيقْ
لبوّابةِ الياسمينِ لسانٌ لُهاثٌ
يعلّمُها أبجديّةَ موتٍ عميقٍ
على مذبحٍ من شهيقٍ سحيقْ
لبوّابةِ الياسمينِ حصانٌ حزينٌ
يموتُ ويحيا وقوفًا
ليدخلَ قصرًا عتيقًا عريقْ
يموتُ احتراقًا
ويحيا اختراقًا
ويمخرُ نهرَ الرّحيقِ غريقًا
غريقًا
غريقْ
قصائد عامه