العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
السريع
بني آدم بئس المعاشر أنتم
أبو العلاء المعريبَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ
وَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ
وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلا
كَما أَنَّكُمُ لا تَبعُدونَ عَنِ السَبِّ
وَلم تَكفِكُم أَكبادُ شاءٍ وَجامِلٍ
وَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ
فَإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياً
فَهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ الرَبِّ
رَكِبتُمُ سَفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍ
فَما لِلمَطايا وَالمُطَهَّمَةِ القُبِّ
وَكُلُّكُمُ يُبدي لِدُنياهُ نَغصَةً
عَلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ
إِذا جَولِسَ الأَقوامُ بِالحَقِّ أَصبَحوا
عُداةً فَكُلُّ الأَصفِياءِ عَلى خِبِّ
نُشاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ كَأَنَّهُم
غَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ
إِذا طَلَبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ بِالغِنى
وَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
وَإِن لَم تُطِق هِجرانَ رَهطِكَ دائِماً
فَمِن أَدَبِ النَفسِ الزِيارَةُ عَن غِبِّ
وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُ
رُوَيدَكَ إِنَّ الأَمرَ جُلَّ عَنِ الطِبِّ
قصائد مختارة
أرى عزة من بين أثناء ذلة
الشريف المرتضى
أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍ
وعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِ
أتحدى
توفيق زياد
لا دمي تشربه الأرضُ
ولا روحي تهدا
برياض تفتخر الرياض على الورى
سليمان الصولة
برياض تفتخر الرياض على الورى
فشذا اسمه ألقى عليها العنبرا
ثغر التهاني بالأماني باسم
صالح مجدي بك
ثَغر التَهاني بِالأَماني باسمُ
وَالسَعد للصدر المؤيد خادمُ
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقس
صلاح الدين الصفدي
انظر إلى الدرج في يمنى يديه وقس
كم بين ذاك وبين الروضة الأنف
ما ضر لو سلم أو ودعا
لسان الدين بن الخطيب
ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا
مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا