العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الكامل البسيط المتقارب
بنورك لا بالنيرات الثواقب
حيدر الحليبنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِ
أضاء حمى الزوراء من كلِّ جانبِ
طلعتَ طلوع البدر فيها لم تدعْ
على الأرض فخراً للسما في الكواكب
خلعت عليها من بهائك حُلةً
بها اختالت اليوم اختيال الكواعب
وألبستَها عِقداً من الفخر ناظماً
لها الدرّ فيه وهو درُّ المناقب
فما أنت إلاَّ بحرُ علمٍ تتابعتْ
عجائبه والبحر جمُّ العجائب
وما أنت إلاَّ روضُ فضل تحدّثتْ
بريّاه أنفاسُ الصِبا والجنائب
وما أنت إلاَّ ديمةٌ مستهلةٌ
بعرف من اللطف الإلهيِّ ساكب
أخو هممٍ لو زاحم الدهر بعضها
ثنته بصغراها حطيمَ المناكب
سما مفرقَ الجوزاء مجدُك عاقداً
ذوائبه منها عُلىً في الذوائب
وجاراك من قلنا له أين من جرى
على الأرض من مجرى النجوم الثواقب
أرحْ غاربَ الآمال عنك فلم ينلْ
مكانَ الدراري فوق هذي الغوارب
وراءك أبرادٌ لعلياء لم تكنْ
تمدُّ الثريا نحوها كفَّ جاذب
فيا بن المزايا القادرية أعجزتْ
مزاياك في تعدادها كلَ حاسب
غلبنا بك الصيدَ الكرام على العلى
فحقُك أن تدعى بسيِّد غالب
يروقك ما قد طرَّزتْ لك وشيَه
صناعُ القوافي لا صناعُ الكواعب
فدمتَ على هام المجرَّة ساحباً
مطارف فخرٍ طاهرات المساحب
قصائد مختارة
خطأ الدم
قاسم حداد ليس للدَّمِ صوتٌ انه الصوتُ
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
شدتي أعظم شده
جرمانوس فرحات شدتي أعظم شدَّهْ لا تريح القلبَ مُدَّهْ
لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
أسامة بن منقذ لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْ مَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُ
الحمد لله حل العقدة الزمن
ناصيف اليازجي الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُ وقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
رأيتك يا ابن أبي كامل
أبو علي البصير رأيتُكَ يا ابنَ أبي كاملٍ كثيرَ الرواية جمّ الكُتُبْ