العودة للتصفح المديد الكامل البسيط الطويل الطويل
بمهجتي خنث العطف
العماد الأصبهانيبمهجتي خَنِثُ العطْ
فِ مستلذُّ الدَّلال
يقولُ لي بانكسارٍ
ورقّةٍ واعتلالِ
معاتباً بحديثٍ
أَصفى من السَّلسالِ
ما مصرُ مثل دمشقٍ
بعتَ الهدى بالضّلالِ
فقلتُ عنّتْ أُمورٌ
عجيبةُ الأَشكالِ
أَسيرُ في طلبِ الع
زِّ مثلَ سيرِ الهلالِ
لم يبلغ البدرُ لولا ال
مَسيرُ أَوجَ الكمالِ
وكيف أَتركُ شغلي
وإنّهُ رأْسُ مالي
صلاحُ حالي صلاحُ ال
دِّينِ الغزيرُ النّوالِ
ما لي أُفارقُ مَلْكاً
ملَّكته آمالي
يا ناصرَ الدِّين قلبي
عليهِ في بَلْبالِ
قصائد مختارة
بين سر الوجد والعلن
الأبله البغدادي بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني
للنفي
أسعد الجبوري أغسل ُ يدي من الكتابة . المخيلة ُ جمال ٌ ،
الموت معلوم واما نوعه
نيقولاوس الصائغ الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ
رؤيا الثعابين
أحلام الحسن أقضي ليالٍ وباﻷوجاسِ ألتَطمُ فالهمّ يَقتُلُني للرّوحِ يَقتَحِمُ
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
القحيف العقيلي لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها