العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر البسيط الكامل
بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
الأبيورديبِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُ
لَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ
إِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِرا
أَمسى وَناظِرُهُ بِالدَّمعِ مُنتَقِبُ
ونشقَةٍ مِن عَرارٍ هزَّ لِمَّتَهُ
رُوَيحَةٌ في سُراها مَسَّها لَغَبُ
تشفي غَليلاً بصَدري لا يُزَحزِحهُ
دَمعٌ تُهيبُ بِهِ الأَشواقُ مُنسَكِبُ
والنَّارُ بالماءِ تُطفَى فالهموم لها
في القَلبِ نارٌ بِماءِ العَينِ تَلتَهِبُ
فَقالَ صَحبي غداةَ الشِّعبِ من حضَنٍ
وَالخَدُّ يَهمي عَلَيهِ واكِفٌ سَرِبُ
حتّامَ تَبكي دماً والشَّيبُ مبتَسِمٌ
وَالعُمرُ قَد أَخلَقَتْ أَثوابُهُ القُشُبُ
فَما ثَنَى اللَّومُ مِن غَربي وَذا عَمَهٌ
يا سَلمَ ما أَنا بَعدَ الشَّيبِ وَالطَّرَبُ
قصائد مختارة
سأرثيك ما حنت حمامة أيكة
الصنوبري سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ كأني لبيدٌ أو كأنك أربد
ميلاد حامي حمى الإيمان
عبد المحسن الحويزي ميلاد حامي حمى الإيمان فهو علي علي الشان
ناغت الطير ربها سحرا
محمد توفيق علي ناغَت الطَيرُ رَبَّها سَحَرا حينَ عَن ذِكرِهِ غَفا البِشرُ
أذوب لمكة الفيحاء حبا
بهاء الدين الصيادي أذوبُ لمكَّةَ الفيحاءِ حباً لأَنَّ حبيب أهل الحالي مكي
وناطق بلسان لا ضمير له
الحمدوي وناطق بلسان لا ضمير له كأنه فخذ نيطت إلى قدم
قالوا سفكت دما عزيزا سفكه
سبط ابن التعاويذي قالوا سَفَكتَ دَماً عَزيزاً سَفكُهُ وَيَدُ المَكارِمِ لا يُراقُ لَها دَمُ