العودة للتصفح
الهزج
مجزوء الرجز
الطويل
الوافر
الرمل
بلغت بسعد اللَه غاية قصدها
أبو الحسن الكستيبلغت بسعد اللَه غاية قصدها
بيروتُ وانتظمت فرائد عقدها
وبه غدت روضاً لكل كرامةٍ
وصفا بها للوفد منهل وِردها
وتزينت بجانبه فكأنه
عند التأمل شامةٌ في خدها
فرع لقد حاز المكارم أصله
حتى غدا في الناس جوهر فردها
والآن قام مقامه كرماً وقد
كانت له فينا ولايةُ عهدها
ذو همةٍ تقضي المرادَ وسيرة
تستنشق الأسماعُ نفحة ندها
كنز المرؤة عصمة الشرف الذي
غمرت أياديه الأنامَ برفدها
لِلّه ما أحلى شمائله التي
شغل الزمان بشكرها وبحمدها
كم ليلة معه لقد مرت بنا
وحياته لم ننس لذة شهدها
رقصت بها أرواحنا طرباً وقد
كانت مصابيح السما من جندها
وجلت لنا منها المحاسن أوجهاً
أنوارُها قدح السرور بزندها
وجرت بحور الانس منه وقد سرت
سفن النجاح بجزرها وبمدها
نهدي الثناء لمن تألف جمعنا
في داره المسعودِ طالعُ وفدها
شهم لنا قد كان واسطةً إلى
ذاتٍ زكا في الخلق عنصر مجدها
ذاتٌ علينا اسبلت ستر الهنا
بشرى لنا أرخ بمظهر سعدها
قصائد مختارة
أتانا نبقك الحاكي
القاضي التنوخي
أتانا نبقك الحاكي
يواقيت ومرجانا
جعلت حاجبا على
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَعلتَ حاجِباً على
بابكَ يا شِبلَ الكرمْ
وأحبس عنك النفس والنفس صبة
عروة بن حزام
وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ
بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ
أتنقم ما يريبك من خلالي
أحمد محرم
أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلالي
وَتُنكِرُ ما يَروعُكَ مِن مَقالي
أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
شاعر الحمراء
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِ
نَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِد
طاف من هند خيال فذعر
السيد الحميري
طافَ من هندٍ خيالٌ فذَعَرْ
ورَمى عَيني بدمعٍ وسَهَرْ