العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الكامل
بكيت لمحمول إلى القبرِ في نعشِ
حيدر الحليبكيت لمحمولٍ إلى القبرِ في نعشِ
سرى حاملوه في الثرى وهو في العرش
نعاكَ لي الناعي فقلت حشاشتي
عليها انطوت أنيابَ أفعى من الرقش
وقد كنتُ أرجو أن أهنِّيك بالشفا
فأصبحت أنشي في رثائك ما أنشي
وما خلتُ أنَّ الدهر فيك مخاتلي
يراصدني سرًّا بغائلة البطش
إلى أن رأت عيني سريرَك والعُلى
على إثره ثكلى وتعلن بالجهش
فلم أرَ لي من حيلةٍ غير أنَّني
نظرتُ إليه مذ نأى نظر المغشي
كأنَّ الذي بالأفق نعشُك سائراً
وطرفي السهى والحاملون بنو نعش
مشت خلفك التقوى تشيِّعُ روحها
ومن غير روح من رأى ميتاً يمشي
بكتكَ وظفرُ الوجد يخدش قلبَها
فمدمعها المحمرُّ من ذلك الخدش
لئن كنتَ فيما تبصرُ العينُ ثاوياً
بدار البلى في ذلك الجدث الوحش
فإنَّك عند الله حيٌّ منعَّمٌ
لديه على تلك النمارق والفرش
ولولا ابنُك الزاكي لأدمى تأسُّفاً
عليك التقى كفيه بالعضِّ والنهش
ولكن رأى والحمد لله باقياً
له حسنٌ فاختار ما اختار ذو العرش
فتًى حنيت منه على قلب خاشعٍ
جوانحُ ذي نسكٍ سلمن من الغش
فما ينطق الفحشاءَ مذودُ فضله
ولا سمعُ تقواه يعي قوله الفحش
تعاهد غيثُ العفو مرقد محسنٍ
يبلُّ ثرًى واراه رشًّا على رشِّ
قصائد مختارة
قلب المعنى دائم خفوقه
بلبل الغرام الحاجري قَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُ إِذا الغُوَيرُ اِبتَسَمَت بروقُهُ
الحب في المقهى
عاطف الجندي عندما قد كنت وحدي كان بالمقهى شبيهي
على صورتي قد لاح صدق ودادي
أبو الفضل الوليد على صورتي قد لاحَ صدقُ ودادي ورُوحي بها كالجمرِ تحتَ رمادِ
بزجاج خدك هل سقيت حميما
إبراهيم الطباطبائي بزجاج خدك هل سقيت حميما ام هل سقيت مصفقا تسنيما
من بعد حمد الله والصلاة
يوسف الحصري من بعد حمد الله والصلاة على النبي سيد السادات
إعص الهوى وتعز عن سعداكا
مروان بن أبي حفصة إِعصِ الهَوى وَتَعَزَّ عَن سُعداكا فَلَمِثلُ حِلمِكَ عَن هَواكَ نَهاكا