العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز
بكيت بكا الوليد على الفطام
خليل اليازجيبَكَيتُ بُكا الوَليد على الفِطامِ
وَنُحتُ على النوى نوحَ الحمامِ
وَكلَّفتُ النَسيم لكم سَلاماً
فضاع وضاع إِهدآءُ السَلامِ
سَلامٌ من محبٍّ ذي فؤادٍ
صَدقوٍ في المحبة وَالغَرامِ
فؤادٌ كالزلال صفا وَرقَّت
عواطِفُهُ كَماءٍ ذي اِنسجامِ
جَرى حفظ الذِمام بِهِ فَحاكى
دماً فدمآؤُهُ حفظُ الذمامِ
على مَن لَستُ انساهُ سَلامٌ
من القلب المشوق المُستهامِ
وَما يُجدي السلام وَلا رَسولٌ
يؤَدِّبه فَلَيسَ سِوى الكَلامِ
على مَن عندَهُ قَلبي مقيمٌ
هَنيئاً للفؤاد بذا المَقامِ
وددتُ لَو انَّني قَلبي لابقى
بذيّاك المقام على الدَوامِ
وَها انا في الهوى كلي فؤادٌ
يهيم مُخالِفاً باقي الانامِ
فَهلّا كنتُ عندك مثل قَلبي
ولكن ذاك ممتنعُ المرامِ
اذن فعليك يا قَلبيَ سَلامٌ
من الجسم المعذَّب بالسقامِ
فَلستَ براجِعٍ وانا لو أَنّي
مكانَكَ كُنتُ مثلك بالتَمامِ
ولكن أَيُّها القلب المعنىَّ
لَقَد اصبحتَ في لَهَبِ الضَرامِ
فحاذِر ان يلمَّ بِهِ اذىً من
لهيبك في المحبة والهيامِ
قصائد مختارة
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
توطئة
إبراهيم العريض دِنتُ بالفنّ صغيراً منذ شبَّ الطفلُ فِيّهْ لعبةًً ترعى مجاليها العيونُ النرجسيّه
يا غائبين وفي قلبي محلهم
أسامة بن منقذ يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
الطغرائي فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِها فتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِ
اذا الجياد مدت الأعنه
الحيص بيص اذا الجيادُ مَدَّتِ الأعِنهْ وبَذَّتِ الخيلَ لسَبْقِهنَّ
الوادي الأغن
عبد الكريم الشويطر في بحر واديها الأغنّ حديقةٌ .. الحسنُ فيها كاملٌ ، وأصيلُ