العودة للتصفح

بكرت مظلته عليه فلم ترح

القاضي العثماني
بكرت مظلته عليه فلم ترُح
إلا على الملك الأجل سعيدها
ما كان أقبح وجهه في ظلها
ما كان أحسن رأسه في عودها
سود الأراقم قاتلت أسد الشرى
يا رحمتي لأسودها من سودها
يا سيف دولة دين آل محمد
لا سيف دولة خيبر ويهودها
لاقيت يوم السبت تقدم فتية
تلقى الردى بنحورها وخدودها
صبرا فلم يك غير جولة مرود
حتى أنطفت جمرات ذات وقودها
ورأيت أعداء الشريعة شرعاً
صرعى وفوق الرمح رأس عميدها
أوردتها لهب الردى وصدرت في
ظلِّي مظلتها وخفق بنودها
يا غرة لعلى بن محمد
ما كان أشئم من صدى غريدها
وأراد ملك الأرض قاطبة فلم
يظفر بغير الباع من ملحودها
أضحى على خلافها متعظما
جهلا فألصق خده بصعيدها
تعسا لأيام الروافض إنها
رفضت مروتها لنقص عهودها
ما كان أكذب شعرنا في مدحها
ما كان أنزر حظنا من جودها
قصائد فخر الكامل حرف د