العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب مجزوء الرمل
بكت عيني وحق لها بكاها
عبد الله بن رواحةبَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاها
وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا
أَحَمزَةُ ذاكُمُ الرَجُلُ القَتيلُ
أُصيبَ المُسلِمون بِهِ جَميعاً
هُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ
أَبا يَعلى لَكَ الأَركانُ هُدَّت
وَأَنتَ الماجِدُ البَرُّ الوَصولُ
عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍ
مُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ
أَلا يا هاشِمَ الأَخيارِ صَبراً
فَكُلُّ فِعالِكُم حَسَنٌ جَميلُ
رَسولُ اللَهِ مُصطَبِرٌ كَريمٌ
بِأَمرِ اللَهِ يَنطِقُ إِذ يَقولُ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي لُؤَيّاً
فَبَعدَ اليَومِ دائِلَةٌ تَدولُ
وَقَبلَ اليَومِ ما عَرَفوا وَذاقوا
وَقائِعَنا بِها يُشفى الغَليلُ
نَسيتُم ضَربَنا بِقَليبِ بَدرٍ
غَداةَ أَتاكُمُ المَوتُ العَجيلُ
غَداةَ ثَوى أَبو جَهلٍ صَريعاً
عَلَيهِ الطَيرُ حائِمَةً تَجولُ
وَعُتبَةُ وَاِبنُهُ خَرّا جَميعاً
وَشَيبَةُ عَضَّهُ السَيفُ الصَقيلُ
وَمَترَكَنا أُمَيَّةَ مُجلَعِبّاً
وَفي حَيزومِهِ لَدنٌ نَبيلُ
وَهامَ بَني رَبيعَةَ سائِلوها
فَفي أَسيافِنا مِنها فُلولُ
أَلا يا هِندُ فَاِبكي لا تَمَلّي
فَأَنتِ الوالِهُ العَبرى الهَبولُ
أَلا يا هِندُ لا تُبدي شِماتاً
بِحَمزَةَ إِنَّ عِزَّكُمُ ذَليلُ
قصائد مختارة
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
لا تطلبوا ثأري فلا حق لي
ابن سهل الأندلسي لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي عَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
ماجد عبدالله إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً وأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمى