العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
بكت السحاب أضحكت لبكائها
أبو مدين التلمسانيبكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
زهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍ
خضراً وفي أسرارِها أسرارُ
وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِ
فتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ
والوردُ نادى بالورود إلى الجنى
فتسابق الأطيارُ والأشجارُ
والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَت
والجو يضحك والحبيبُ يُزارُ
والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌ
والطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ
لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنا
مزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ
وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنا
نعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ
والعودُ عادات الجميل وكأسُنا
كاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ
فتألفوا وتطيّبوا واستغنموا
قبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر
واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتى
من والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ
ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفى
ما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا