العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
مجزوء الرمل
البسيط
البسيط
البسيط
بك على الناس بالمزموم والرمل
أبو العلاء المعريبَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ
فَإِنَّ أَعمالَ دُنياهُم كَلا عَمَلِ
وَالحُكمُ مِن عالَمٍ عالٍ تَنَزُّلُهُ
فَما لِسُكّانِ هَذي الأَرضِ كَالهَمَلِ
عاشوا بِها وَاِستَجاشوا ثُمَّ ما حَصَلوا
إِلّا عَلى المَوتِ في التَفصيلِ وَالجُمَلِ
لا أَحمِلُ الهَمَّ لي يَومٌ يُغَيِّبُني
وَلَو حَلَلتُ مَعَ الجَوزاءِ وَالحَمَلِ
وَيبَ الحَوادِثِ كَم أَخرَجنَ مِن مَلِكٍ
عَنِ الدِيارِ وَكَم قَصَّرنَ مِن أَمَلِ
يَسعى الفَتى لِاِبتِغاءِ الرِزقِ مُجتَهِداً
بِالسَيفِ وَالرُمحِ فَوقَ الطَرفِ وَالجَمَلِ
وَلَو أَقامَ لَوافاهُ الَّذي سَمَحَت
بِهِ المَقاديرُ مِن نَقصٍ وَمِن كَمَلِ
جَمعاً لِمَحبوبِ قُربى أَو بَغيضِ عِدىً
كَأَنَّهُ عَن ذَراهُ غَيرُ مُحتَمِلِ
إِذا مَلَكتَ فَاِسحَج غَيرَ مُهتَضَمٍ
وَإِن حَكَمتَ عَلى قَومٍ فَلا تَمِلِ
قصائد مختارة
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ
كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
كم شهوة مستقرة فرحا
الخبز أرزي
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاً
قد انجلت عن حلول آفاتِ
قلت لما سكب السا
أبو الحسين الجزار
قُلتُ لمَّا سكبَ السا
قي على الأرض شرَابا
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقم
الخبز أرزي
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقمٍ
لِم زدتني سقماً لا مسَّكَ السهَرُ
فضلة ذكرتني ريق تاركها
ابن المعتز
فَضلَةٍ ذَكَّرَتني ريقَ تارِكِها
في الكَأسِ مَمزوجَةٍ مِنهُ بِطيبِ فَمِ
لا الدار داري ولا الأوطار أوطاري
محمد عبده غانم
لا الدارُ داري ولا الأوطارُ أوطاري
أمسَى ضياعِي حديثَ المدْلِج السَّاري