العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الرجز الرمل الكامل
بقية المقالة !..
عبدالمعطي الدالاتي...
( إذا ترحّلتَ عن قومٍ وقد قدروا
ألّا تفارقَهم ، فالرّاحلونَ همُ )
..
كنت في سن الصبا ، غداة صحوتُ في ذكرى الهجرة ، لأكتب عن سيدنا الرسول ، مقالة كحّلها البدء بهذا البيت الجميل ! .
لكنّ المقالة ضاعت مني ، فيما ضاع من أيامي الغابرة ..
ولم يبق منها غير بيت أبي الطيب ، في ضيافة الذاكرة ! .
لكنْ لكل كحلٍ بقية !..
ففي تلك السن ، لم أكن أعي أن الهجرة في الأرض ، قد تلت المعراج في السماء !..
وأن البراق قد سبق القصواء !..
وأننا سنتعلّم من الحبيب الأعظم ، صلّى الله عليه وسلم ، كيف نسافر في كافة المحاور ؟ ..
وكيف نجوب دروب الكون ؟ ..
وكيف نرحلُ في شرايين الحياة ، لنبلغ آفاق الجمال ، وأعماق الخير ، ونواصي الإنجاز ..
ولنجسّ بسن القلم نبض الحضارة ..
فقد صارت الهجرة للتاريخ بداية ، وللإنسان منارة ..
بلى ، قد فقدتُ أوراق المقالة ..
ولكني وجدتُ في بقيتها نفحاتٍ من أشذاء الرسالة ..
...
قصائد مختارة
أتى من أريج النصر ما يشرح الصدرا
سالم بن عبدالله الكراني أتى من أريج النصر ما يشرح الصدرا فأنشقت الآفاق من نَشره عِطرا
وفتية ساعة قد اجتمعوا
ابو نواس وفتيةٍ ساعةً قد اجتمعوا مثل الدنانير حين تُنتقدُ
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
ابن فركون بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِ
لاح سحاب فرأينا برقه
عويف القوافي لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
بين سهد وعذاب وضنى
ابراهيم ناجي بين سهدٍ وعذابٍ وضنى مرّ ليلي ذاك حالي وأنا
يا من لعين قد أضر بها السهر
محمد بن حمير الهمداني يا منْ لعَينٍ قد أضرَّ بها السهر وأضالع حُدُبٍ طُوينَ على الشَّرر