العودة للتصفح
وما أنا الا بقية حبرٍ
له زروقٌ في دماهُ يسافرُ
ويحترقُ العظمُ في جلدهِ
لعلّ الرمادَ يؤلفُ شاعرْ
يولدُ من ذلك الحبرِ ... ثائرْ
وما أنا الا بقيةٌ حبٍ كبير
تشرّدَ بين السجونِ وبينَ المنافي
وقاتلَ إخوتُهُ ساجنيهِ
لكي لا يصيرَ أسيرْ
وما أنا إلا ابتسامةُ شيخٍ لطفله
تسيرُ جراحي على خدِّها
لترسمَ قُبلهْ
وأسرقُ ورداً لأهدي لها
كأنَ جنازةَ حُبِّي حفله
قصائد حزينه