العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
الكامل
المتقارب
بعيشك هل جزيت عن القوافي
إيليا ابو ماضيبِعَيشِكَ هَل جُزيتَ عَنِ القَوافي
بِغَيرِ أَجَدتَ أَو لا فُضَّ فوكَ
جَزاأُكَ مِن كَريمٍ أَو بَخيلٍ
رَقيقاً كانَ شِعرُكَ أَو رَكيكا
كَلامٌ لَيسَ يُغني عَنكَ شَيئاً
إِذا لَم يَقتُلِ الآمالَ فيكا
وَرُبَّتَما يَمُنُّ عَلَيكَ قَومٌ
كَأَنَّكَ قَد غَدَوتَ بِهِم مَليكا
إِذا أَرسَلتَ قافِيَةً شَروداً
فَقَد أَيقَظتَ في الناسِ الشُكوكا
وَقَد تُبلى بِأَحمَقَ يَدعيها
فَإِن تَغضَب لِذَلِكَ يَدعيكا
قصائد مختارة
خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
أبو حيان الأندلسي
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةً
له ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنى
واعدوني بوصلهم ثم حالوا
مبارك بن حمد العقيلي
واعدوني بوصلهم ثم حالوا
وارادوا بذاك اختباري
العلم بحر ما له من ساحل
محيي الدين بن عربي
العلمُ بحرٌ ما له من ساحل
عذبُ المشارب حكمه في النائلِ
أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها
علي بن أبي طالب
أَجِدُ الثيابَ إِذا اكتَسَيتُ فَإِنَّها
زينُ الرِجالِ بِها تَعزُّ وَتَكرُمُ
اذا لم يكن لركوب الشري
الصاحب بن عباد
اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَري
فِ سِوى أَن يُلمَّ بِداري غَرَض
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
ابن سهل الأندلسي
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
وَأتَى بِه في المُرسلينَ كَرِيمة