العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المنسرح
الطويل
المنسرح
بعد التنغص بين الهم والألم
أبو الفضل الوليدبعدَ التنغُّصِ بينَ الهمَّ والألمِ
لم يبقَ للنَّفسِ إلا لذَّةُ العَدَمِ
حدوثُها كان حدثاناً وما عَلمت
من الحداثةِ جاءَت أم من القِدَم
قصائد مختارة
من غازل الروض حتى افتر جذلانا
فخري أبو السعود
مَن غازَلَ الرَوض حَتّى اِفتر جذلانا
وَكانَ مُنقَبِضاً بِالأَمس غَضبانا
شجاني وأبلاني تذكر من أهوى
ابو نواس
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الضُرِّ وَالبَلوى
أيا سرور وأنت يا حزن
صريع الغواني
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ
لِم لَم أَمُت حينَ صارَتِ الظُعُنُ
وفقت بمطراب العشيات والضحى
ابن الرومي
وفقت بمطراب العشيّاتِ والضحى
فظِلْتُ أسحُّ الدمعَ وهْيَ ترنَّمُ
متسولان
عدنان الصائغ
في كفيها، ايمانٌ أبيض
وبعينيهِ، كفرٌ مفضوحْ
ما كنت أيام كنت راضية
سعيد بن حميد
ما كنتِ أيّامَ كنتِ راضيَةً
عنّي بِذاكَ الرضا بمُغتَبِطِ