العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الرجز
السريع
بعد التحية والكرامة كلها
أحمد محرمبَعدَ التَحِيَّةِ وَالكَرامَةِ كُلِّها
أَقضي النَصيحَةَ وَالنَصيحَةُ أَوجَبُ
العَدلُ إِن طَلَبَ المُتَوَّجُ جُندَهُ
جُندٌ أَعَزُّ وَقُوَّةٌ ما تُغلَبُ
وَالرِفقُ مِن خَيرِ الأَزمَّةِ لِلفَتى
فيما يَروضُ مِنَ الأُمورِ وَيُركَبُ
فَإِذا مَدَدتَ قُواكَ في أَسبابِهِ
جَذَبَ الجِبالَ إِلَيكَ فيما يَجذُبُ
وإِذا طَلَبتَ رِضى النُفوسِ بِغَيرِهِ
جَمَحَ الإِباءُ بِها وَعَزَّ المَطلَبُ
احكُم بِما شَرَعَ الكِتابُ وَلا تَخَف
خَصماً يَلومُ وَلا صَديقاً يَعتَبُ
وَأَقِم لَنا الحَقَّ المُعَطَّلَ وَاِستَقِم
إِن مالَ أَزوَرُ في الحُكومَةِ أَنكَبُ
الحَقُّ حِصنٌ يَتَّقيهِ وَيَحتَمي
فيهِ الأَشَمُّ مِنَ الحُصونِ الأَهيَبُ
إِنَّ البِلادَ لَها حُقوقٌ جَمَّةٌ
ما لِاِمرِئٍ مِنها وَلا لَكَ مَهرَبُ
الحُكمُ أَيّامٌ تَمُرُّ حَثيثَةً
وَالذِكرُ يُنشَرُ وَالمُؤَرِّخُ يَكتُبُ
فَاِذكُر سَبيلَكَ إِن تَصَرَّمَ عَهدُهُ
وَجَرى لِغايَتِهِ الزَمانُ القُلَّبُ
وَأَرى مَوازينَ الرِجالِ كَثيرَةً
وَأَجَلُّ ما وَزنَ الرِجالَ المَنصِبُ
فَاِختَر لِنَفسِكَ أَيَّ صَوبٍ تَنتحي
وَبِأَيِّ مُضطَرَبٍ تَسيرُ وَتَذهَبُ
ما الحُكمُ يَرفَعُ لِلبِلادِ بِناءَها
كَالحُكمُ يَهدِمُ رُكنَها وَيُخَرِّبُ
اللَهُ يَنظُرُ مِن جَوانِبِ عَرشِهِ
ما أَنتَ فاعِلُهُ وَطَهَ يَرقُبُ
تِلكَ النَصيحَةُ صاغَها لَكَ شاعِرٌ
حُرُّ المَقالَةِ صادِقٌ لا يَكذِبُ
الحَقُّ مَذهَبُهُ وَمَطلَبُ نَفسِهِ
يَرضى لَهُ في الكاتِبينَ وَيَغضَبُ
لا يَتَّقي بَطشَ الظَلومِ إِذا اِنتَحى
وَأَشاحَ في هَبَواتِهِ يَتَوَثَّبُ
ما المَرءُ يُرزَأُ في الحَياةِ وَيُبتَلى
كَالشَعبِ يُرزَأُ بِالوُلاةِ وَيُنكَبُ
قصائد مختارة
في صباح الإجازة
إياد الحكمي
في صباح الإجازة
الخبزُ غافٍ في عيون المدينة
تصبح بوجه الراح والطائر السعد
أبو الهندي
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ
كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
قيل لي قد أسى عليك فلان
الإمام الشافعي
قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌ
وَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
أبو جلدة اليشكري
إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمت
عيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعا
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج
أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ
أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
أطاع ما يأمره الناهي
ابن قلاقس
أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي
وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ