العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
بعثتها حالية النحر
أبو هفان المهزميبَعَثتَها حاليةَ النحر
بِكراً وكُلُّ الخير في البكرِ
مَلفوفَةً في حُلَلٍ هُنَّ مِن
خُضرٍ ومن صُفرٍ ومن حُمرِ
تُزَرُّ في الجيد ولكنَّها
تَجُرُّ اذيالاً على الخَصرِ
بيضاء في زرقاء كالشم
سِ إذ تطلَّعت من زرقة الفجر
كجامد الياقوتِ أقطارُهُ
مملوءة من ذائب الدُرِّ
جادَت لمن ركَّب جثمانَها
بروحها سيدةُ الزهرِ
ما حَضَرَت والعِطر في مجلسٍ
إلّا وكانت رَبَّةَ العِطرِ
نابت عن الوردِ كما نُبتَ عن
أبيك في العزِّ وفي القَدرِ
فعاد ذا منها إلى غُصنِهِ
وقام ذا عنكَ من القبرِ
إن أنت حييتَ بها مسكةً
فمثلُها الأبياتُ في النَشرِ
ولم يُضَيَّع فارسيُّ الندى
في عربيِّ الحمدِ والشكرِ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد