العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل
بسكري صحوي في هوى من أحبه
المكزون السنجاريبِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
حَبيبٌ أَراني عَنهُ بُعدِيَ قُربُهُ
يُمَثِّلُهُ في المَنامِ خَيالُهُ
وَفي قِسمَتي قَد عَزَّ في المِثلِ ضَربُهُ
قصائد مختارة
على أي حال فيك أعجب للغدر
ابن سنان الخفاجي عَلى أَيِّ حالٍ فيكَ أَعجَبُ لِلغَدرِ وَما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِن بَني الدَّهرِ
الذي خرج من السقيفة ولم يزل
قاسم حداد مرحبا أيها الفارس
هي غربتان فغربة من عاقل
أبو العلاء المعري هِيَ غُربَتانِ فَغُربَةٌ مِن عاقِلٍ ثُمَّ اِغتِرابٌ مِن مُحَكِّمِ عَقلِهِ
أيا علماء العصر دونكم حكما
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عُلَماءَ العَصرِ دُونَكُمُ حُكماً غَرِيباً وكُنتم عَن غَرَبَتِه بُكمَا
فاطمة
نزار قباني يا ذات الشفتين المعطرتين بحب الهال والقدمين المرسومتين بالأكواريل
إني وإن كان ابن عمي كاشحا
طريف بن تميم غإِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ عَمِّي كاشِحاً لَمُزاحِــمٌ مِـنْ دُونِـهِ وَوَرائِهِ