العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الكامل الطويل الطويل
بسطت إلي بنانة أسروعا
أبو تمامبَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعا
تَصِفُ الفِراقَ وَمُقلَةً يُنبوعا
كادَت لِعِرفانِ النَوى أَلفاظُها
مِن رِقَّةِ الشَكوى تَكونُ دُموعا
بَل صَوتُ عاذِلَةٍ عَراني مَوهِناً
عَدلٌ لَعَمرُكَ لَو عَذَلتَ سَميعا
أَأَلومُ مَن بَخِلَت يَداهُ وَأَغتَدي
لِلبُخلِ تِرباً ساءَ ذاكَ صَنيعا
آبى فَأَعصي العاذِلينَ وَأَغتَدي
في تالِدي لِلسائِلينَ مُطيعا
مُتَسَربِلاً خُلُقَ المَكارِمِ إِنَّها
جُعِلَت لِأَعراضِ الكِرامِ دُروعا
وَمُحَجَّبٍ حاوَلتُهُ فَوَجَدتُهُ
نَجماً عَلى الرَكبِ العُفاةِ شَسوعا
لَمّا عَدِمتُ نَوالَهُ أَعدَمتُهُ
شُكري فَرُحنا مُعدَمَينِ جَميعا
قصائد مختارة
مليك الورى عبد الحميد الذي له
إبراهيم نجم الأسود مليك الورى عبد الحميد الذي له علي اياد صغت جوهرها عقدا
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
بسمنان بول الجوع مستنقعاً به
أربد بن ضابئ بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ الإقامةِ حائِلُهْ