العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط البسيط الرمل
بسط الربيع خمائل لزهر
أحمد تقي الدينبسطَ الربيعُ خمائلَ لزَّهرِ
فوقَ الرُّبى كالأنجمِ الزُهْرِ
فحكتْ فتاةَ العصرِ مائسةً
أَردانُها بنوافِحِ العِطْر
خُضْرٌ أَزاهِرُ بالنُّهى لعبتْ
نغماتُها كتلاعبِ الخمر
فكأنَّها والقَطرُ باكرهَا
جنَّاتُ عدنٍ من على نَهرْ
تَفترُّ عن بَرَدٍ لزائرهَا
كالثَّغرِ مُبتسماً عن الدُّر
والورُقُ تشدو فوق أَيكتها
كالغيدِ فوقَ مسارحِ الثَّغْر
تُشجي فؤادي وهو في قفصٍ
غَرِدٌ على عِيدانه الخُضْر
والزَّهرُ في الأَكمامِ يُنشدُهُ
طيرُ الأراكةِ آيةَ الفَجْر
فيهبُّ كالمشتاقِ أيقظهُ
مفتونُهُ من غَفلةِ الهَجْر
وندى الصَّباحِ يبلّ غُلَّتّهُ
حتى تبينَ طلائعُ الحَرّ
ويعودُ منهزماً يطيرُ بهِ
ساري النَّسيمِ لمسقطِ القَطْر
هذي الرياضُ غشيتُها سَحَراً
فوحتْ إليَّ الشِّعر بالسَّحرِ
وتلوتُ آي الحُسنِ يرقُمُها
كفُّ الهوى سطراً على سَطْر
والزَّهرُ يُعربها ويُعجمها
والعِطرُ يشرحُها إلى صدري
حتى تجلَّتْ في محاسِنِها
شمسُ الضُّحى بمطارفِ التِّبْر
لا أّنثني إلاَّ وترشقُني
سهماً يفلُّ كتائِبَ الصَّبْر
وتحلُّ أَزْري وهي مائسةٌ
بين الرُّبى مشدودةُ الأَزر
لا ذنبَ لي إلاَّ مُطارحَتي
وجدي ولا عفوٌ سوى هجْري
أَرضى وتغضبُ وهي مالكتي
هيهاتِ ليس العَبدُ كالحُرّ
ما للرقيقِ تحررتْ يدُهُ
والحرُّ بات بربقةِ الأَسْر
ما للغَرامِ نضَى مُهنَّدَهُ
وفرى الحَشا بالفَتْكَةِ البِكْر
في حينَ لا أَدري له خبراً
يُروي الغليلَ بمبتدا عُمري
هي كالغزالةِ في الضُّحى رمحتْ
تزري الغصونَ بمائلِ الخصْرِ
فعلقتُها كالظبيِ شاردةً
تذرُ الفؤادَ يَتيهُ من سُكر
أَرتادُ نجعتَها كمُطَّلِبٍ
مجداً يؤمُّ مرابع الفَخْر
يبدو له ماءٌ فيَنشُدُهُ
وهو السَّرابُ بدا لمغترِّ
والروضُ لما سامَهُ كَلفي
بالزَّهرِ نَمَّ شذاهُ بالأَمر
ما كنتُ أَعلمُ قبل زورِتِهِ
أَنَ النباتَ يبوحُ بالسْرِّ
فعلمتُ أَنَّ الحبَّ مجلبةٌ
للهمِّ في عُسرٍ وفي يُسر
وفقِهْتُ أَنَّ الشعرَ منتجعٌ
للوهمِ في مدٍ وفي جَزْر
والقلبُ مثلُ الفُلْكِ يقذِفهُ
تيَّارُهُ في لُجَّةِ البَحْر
رُدُّوا سِهامَ اللّومِ عن كَبِدي
إنْ تعذروني فالهوى عُذري
هذي الحقيقةُ صارَ شارِدُها
قيدَ الخيالِ بغيرِ ما خِدْر
لا وِزرَ للشعراءِ إنْ كلِفوا
بالماءِ والخضراءِ والبَدْر
وقفلتُ مشغوفاً وقد ملكتْ
أطواقُهُنَّ الرقَّ من نَحري
والحسنُ يكتبُ بالغصونِ على
وَرَقِ الرياضِ بأحرُفِ الزَّهْر
هذي عروسُ الزَّهرِ قد برزتْ
تتلو الغَرام بروضةِ الشِّعْر
قصائد مختارة
برمت بما ألقاه ممن أوامق
علي الحصري القيرواني برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُ وأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُ
توهمت إن قلباً مات عاش وقد
طانيوس عبده توهمت إن قلباً مات عاش وقد رأت بعينيه يوماً بارقاً ومضا
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
من حبها أتمنى أن يلاقيني
بشار بن برد مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
ما نقي العرض طاهر الجسد
ابن الجياب الغرناطي ما نقيُّ العِرض طاهرُ الجَسَد كُلَّما خالطه الماءُ فَسَد