العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المتقارب
السريع
المتقارب
الخفيف
برغم المعالي أنك اليوم نائم
جبران خليل جبرانبِرَغْمِ المَعالِي أَنَّكَ اليَوْمَ نَائِمُ
لِغَيْرِ غَدٍ تَرْجُوهُ مِنْكَ العَظَائِمُ
تَوَلَّيْتَ مُحْمُوداً بِمَا يَفْرضُ النَّدَى
لِمَجْدِكَ مِنْ حَقٍّ وَتَقْضِي العَزَائِمُ
أَلا يا لَقَلْبِي مِنْ طَوَارئِ دَهْرِهِ
وَمِمَّا تُجِدُّ الحَادِثَاتُ الدَّوَاهِمُ
أَفِي الحَقِّ أَنِّي لا أَرَى اليَوْمَ أَحمدا
مُقِيماً وَهَذَا قَصْرُ أَحْمَدَ قَائِمُ
وَأني إِذَا مَا رُمْتُ رِيّاً لِظَمْأَتِي
إِلَى مُلْتَقَاهُ عَزَّ مَا أَنَا رَائِمُ
وَأَنِّي بلا سَلوَى سِوَى مَا يُعِيدُهُ
لِيَ الفِكْرُ يَقَظَاناً كَأَنِّي حَالِمُ
مَلأْتُ عُيونِي أَمْسِ مِنْهُ نَضارَةً
وَلِلْبِشْرِ نُورٌ فِي مُحَيَّاهُ بَاسِمُ
فَكَانَ التَّلاقِي أَمْسِ أخِرَ عَهْدِنَا
وَلَمْ يَكُ فِي الحِسبَانِ مَا الغَيْبُ كَاتِمُ
تَوَلَّى السَّرِيُّ السَّمْحُ أَيَّامَ سَاْمِهِ
وَذُو المِرَّةِ القَهَّارُ حَينَ يُصَادِمُ
تَوَلَّى مُجِيبُ العَزْمِ إِنْ تَدْعُهُ العُلَى
وَذُو الرَّأْيِ إِذْ تَغْشَى الصرُوفُ الغَوَاشمُ
وَلَكِنَّ مِنْ أَبْنَائِهِ خَلَفاً لَهُ
يُرَجَّى وَفَضُلُ الله فِي البَيْتِ دَائِمُ
هُمُ الزَّهَرُ النَّامِي وَإِنَّ خَلِيفَة
لِيَكْلأُهُمُ حَتَّى تُشَقُّ الكَمَائِمُ
رَعَتْهُ بِإِسْعَادٍ عِنَايَةُ رَبِّهِ
وَجَادَتْ ثَرَى ذَاكَ الفَقِيدِ المَرَاحِمُ
قصائد مختارة
بدت فأنارت من سناها المطالع
ابن مليك الحموي
بدت فأنارت من سناها المطالع
وما هي إلا البدر في التم طالع
دون الحمى والرمل من يبرينه
شهاب الدين التلعفري
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينه
سربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِ
إذا عرضت لحية للفتى
ابن الرومي
إذا عَرُضَتْ لحيةٌ للفتى
وطالتْ وصارت إلى سُرَّتِهْ
دم يا علاء الدين في رفعة
ابن نباته المصري
دم يا علاء الدين في رفعة
رأيك فيما يقتضي أعلى
قد طال بسطك آمالي وقد ملأت
ابن الرومي
قد طال بسطُك آمالي وقد ملأتْ
عرضَ الفضاءِ فخلِّ الرِّفدَ يطويها
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ
قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا