العودة للتصفح

برزت كالمها تدير الكؤوسا

‌‌صالح حجي الصغير
برزت كالمها تدير الكؤوسا
ليلة كان ليلها مأنوسا
تتجلى كأنها البدر لكن
أخجلت بدر تمها والشموسا
هز منها النسيم قداً قويما
علم الغصن رقة أن يميسا
طرقت أربعا بها راح قلبي
شاكياً للهوى أسى ورسيسا
ثم صدت عني دلالاً فأوهت
جلدي والزمان أبدى النحوسا
طار من أجلها فؤادي اشتياقا
حيث لي لم أجد سواها أنيسا
قلت للعاذلون مذ عللوني
كان دائي من الشفا مأيوسا
تلك كم في الهوى أماتت نفوسا
وبشرع الغرام أحيت نفوسا
أنا رق الهوى وحلف التصابي
للسها بالسهاد بت جليسا
هي لي في صدودها ووصال
ملك الموت وابن مريم عيسى
حاربتني حرب البسوس بلحظ
فانك ناعس أمات البسوسا
ثم زارت فارشفتني ريقا
أطفأت في الفؤاد منه وطيسا
عانقتني إلى الصباح فبتنا
نستقي الكاس والعذول تعيسا
ليلة ترغم الحسود ويبقى
والها هائماً كئيبا عبوسا
قصائد عامه الخفيف حرف س