العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المنسرح
الطويل
البسيط
الطويل
برح بي الشوق فلما طغى
إبراهيم طوقانبرَّحَ بي الشوقُ فلما طغى
فزعْتُ للرْسمِ فكبَّرُتهُ
وما شفى داءً ولكنَّما
قلبي شكا البعدَ فعلَّلُتُهُ
ولم أجدْ في الرَّسمِ أخلاَقها
جرَّبتُها حيناً وجرّبتُه
منتظري في غرفتي دهرَهُ
جودُ بخيلٍ ما تعوَّدْتُه
ظلَّ وقد ناجيتُهُ باسماً
ولم يمانعْ حين قبَّلتُه
عَرَفْتُ للرَّسام إبْداَعهُ
وعدتُ للرَّسمِ فانكرتُه
قد فاته دَلٌّ تعرَّفْتُهُ
فيها ومَطْلٌ كم تذوَّقتُه
لَوْ جاءَني الرسَّامُ بالمشتهى
كفرتُ باللهِ وأشركتُهُ
قصائد مختارة
وقالوا لي ألا ترثي عليا
أحمد بن الجزار
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً
وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
كتبت إلى عيسى الشريف مسلما
ابن زاكور
كَتَبْتُ إِلىَ عِيسَى الشَّرِيفِ مُسَلِّماً
عَلَيْهِ عَلَى ذِي غِرَّةٍ تُخْجِلُ الْغُرَرْ
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ
وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
وطائرة بذ الخيول بسبقها
ابن حمديس
وطائرةٍ بُذَّ الخيولُ بِسَبقِها
وقد لبستْ للعين من فَرَسٍ خَلقَا
ما ضرطة بدرت وهبا بواهبة
ابن الرومي
ما ضرطةٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبةٍ
لمن هجاه كحظٍّ ناله أَبَدا
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ