العودة للتصفح
الوافر
الطويل
البسيط
الطويل
المنسرح
برح الخفاء فما ذكاء إياس
ابن النقيببرِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ
فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ
إِنَّ الذكاءَ الأوحدِيَّ ذكاءُ مَنْ
جَلَّتْ مداركُهُ عن الأجناسِ
قاضي دِمَشقَ الأصمعيّ محمد
تِرْبُ الندى طَوْدُ العلوم الراسي
قَامَتْ على فضْلِ الأواخر حُجَّةٌ
منه تَمُتُّ بشاهدٍ وقياس
فَهْمٌ تعلَّق بالثرّيا مُسْفِراً
عن خِبْرَةٍ ودراية ومراس
وبَصارة في المُشْكِلاتِ تكفّلَتْ
منها بدفعِ مواقِعِ الإِلباس
وبديع نقْدٍ لا يُشَقُّ غبارُهُ
وملاحِظٌ نورية المقابس
جاءَتْ بتدقيقٍ نجيٍّ وحيُه
خلاّبِ ألباب الورى خلاّسِ
طيباً لآثارٍ له ومآثرٍ
مسْكية الأرواح والأنفاسِ
قصائد مختارة
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ
وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي
لسان الدين بن الخطيب
إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي
فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
ابن الجزري
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
والآن شهباؤنا من دونها الشهب
أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل
دريد بن الصمة
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ
كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
إيليا ابو ماضي
لِمَن يَضوعُ العَبيرُ
لِمَن تُغَنّي الطُيورُ
من أدب النفس أن يوقر مو
ابن نباته المصري
من أدبِ النفس أن يوقَّر مو
لانا بتدبيرِهِ الجليل علا