العودة للتصفح

بدلت وجهه الحميا بوجه

عبد الحسين الأزري
بدلت وجهه الحميا بوجهٍ
لو رآه لهاله وهو صاح
واستحالت تلك العيون الجميـ
ـلات دماءً تفجرت من جراح
أوشكت عندهن أن تتساوى
ظلمة الليل مع ضياء الصباح
ترك السكر رأسه يتدلى
كم قتيل جلاده كأس راح
واللسان الذليق في فمه الما
ثل قد عاد فاقد الإفصاح
وتلاشت تلك الحصافة منه
كهباء تذروه هوج الرياح
كل هذا وروحه تتمنى
رشفةً من ثمالة الأقداح
قصائد عامه حرف ح