العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف المنسرح البسيط البسيط
بدر تقنع بالظلام
الوأواء الدمشقيبدرٌ تقنَّعَ بِالظلا
مِ على قضيبٍ في كثيبِ
تدعو محاسنُه القلو
بَ إلى مشافهةِ الذُّنوبِ
لعبتْ بمشيتِهِ الشما
لُ فجنبتهُ إلى الجنوبِ
فعلتْ به ريحُ الصَّبا
ما ليس تفعلُ بِالقَضيبِ
عَلِقَتْ ركائبُ حسنه
بعقولِنا عندَ المَغيبِ
وتظلَّمت وجناتُنا
بيد الدُّموع من النَّحيبِ
وكأَنَّما تَشْويشُنا
تشويشُ ألفاظِ المريبِ
تَثنيه من تيهٍ به
أيدي الدلال بلا هُبوبِ
فكأَنَّها وكأَنَّه
إِن لاحظتْ عينُ الأريبِ
قُبَلُ الرِّضا قَد نالَها ال
مَهجورُ مِن وَصْلِ الحَبيبِ
يا بَدرُ بِالبَدرِ الَّذي
أطلعتَ من فَلك الجيوبِ
وبِعقربِ الصُّدغِ الذي
زَرْفَنْتَ من حُسْنٍ وطيبِ
تَرْعى وما استرعَيْتُها
ثَمَر القلوبِ بِلا دبيبِ
هَبْ لي مَزارَك في الكَرى
كيما أَراكَ بلا رقيبِ
قصائد مختارة
يا طفلة الحسناء
زكي مبارك يا طفلة الحسناء والدرة العصماء
يا رب إني مذنب
المفتي عبداللطيف فتح الله يا رَبِّ إِنّي مُذنِبٌ وَقاصِدٌ جنابَكا
كل شيء تدبيره مستحيل
الحيص بيص كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌ فمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُ
يا نسيما الرياح من بلدي
ابن المعتز يا نَسيما الرِياحِ مِن بَلَدي إِن لَم تُفَرِّج هَمّي فَلا تَرِدِ
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال