العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط السريع
بدا من أحسن الأنس
محمد الحسن الحمويبدا من أحسن الأنس
ملاك من بني جنسي
أراني البدر تحت الليل
مصحوباً مع الشمس
فأما البدر وجه في
محاسنه صفا أنسي
وأما الليل طره شعره
الداجي على الرأس
وأما الشمس تجري في
مقبله على الكأس
له بعثت ممتقعة
من الأهرام والرأس
بإشراق تسامي نو
رها في حضرة القدس
بليل زاهر يزهو
وروض طيب الغرس
يمثلها إلى الأنها
م شخص الوهم في كاس
بتمثيل حقيقته
كأن لا شيء للحس
وأكواب الصفا بدت
لنا من طاهر النفس
وليس لنا من العذا
ل لا جني ولا أنسي
كان الليل وافاني
بأفراح إلى عرسي
فكنت أعيذه طوراً
وأتلو آية الكرسي
فلا زلنا إلى أن لا
ح نور الصبح والشمس
صباح جاءنا بالعيد
والأسعاد والأنس
به أبدعت نظم اللؤلؤ
المكنون في طرسي
وفزت بمدح ذي فضل
وذي جود وذي بأس
همام مفرد حسن
على الأصل والجنس
يفوق الناس بالعرفان
من عرب ومن فرس
به سرى كنبراس
صفا من عالم البخس
فأبعدني عن الأوغاد
أهل الزور والوكس
وقربني بتخصيص
إلى التعليم والدرس
معالي ذاته أضحت
مطهرة من الرجس
لذلك غدا أحب ألي
من رزقي ومن نفسي
فأصبح في محبته
بفوز مثلما أمسي
تهاني العيد وافته
تؤم علاه بالطرس
يدوم بصحة مع آله
بالعز والرغس
وفاز محمد والكل
بالأفراح والعرس
قصائد مختارة
لكن آيته العظمى التي وقفت
ابن الجياب الغرناطي لكنَّ آيَتَهُ العُظمَى التي وَقَفَت لها الخلائقُ طُرّاً مَوقِفَ الحَصَرِ
اللهث
قاسم حداد ألهثُ . كالسهم خلف الهدف ألهث . كالحقيبة في الأسفار
ألمم بعزة إن الركب منطلق
كثير عزة أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ
ما بال نجم العلا قد لاح مؤتلفا
حسن كامل الصيرفي ما بالُ نَجمِ العُلا قَد لاحَ مُؤتَلَفا وَاِنجُمِ المَجدَ قَد زادَتهُ تَأليفا
ملح أجاج يغرق العين التي
عفاف عطاالله ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التي يوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْ
وغاضب غالط عن شيبه
ظافر الحداد وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ