العودة للتصفح
البسيط
الوافر
البسيط
الوافر
بدا قمر العرفان من فلك الخضرا
العُشاريبَدا قَمر العرفان مِن فلك الخضرا
فَطوبى لموسى الحُب قَد عرف الخضرا
تَبدى فأَبدى لِلقُلوبِ مسَرَّة
سَرت مِن جِهات الكَونِ سُبحان من أَسرى
بَدا فَأَضاءَ الشرقَ مِن نورِ وَجهِهِ
وَأَشرَقَت الزورا بِغرتهِ الغرا
يَميناً لَقَد أَهدى الأَمين لِناظِري
نضاراً وَللأسماع مِن لَفظه درا
فَأَضحى غَليل القَلب بِالقُرب ناقِعاً
وَأطفأ نار البُعد مِن كَبدي الحَرى
بَكَت مُقلة اليُمنى لِفَرط مَسَرة
فَمُذ سَكنت جادَت بِأَدمعها اليسرى
أَلا مَرحباً بِالقادِمين فَإِنَّهُم
مَطالِع أَفراحي أطول بِهم فَخرا
وَأَهلاً بِكُم يا زائرين تَشرفت
بوطئكم الحَدباء وَالبَلدة الزورا
وَبالجانب الشَرقي مِنها نَزَلتُم
وَأَنفاسكم سارَت إِلى الجهة الأُخرى
شَمَمنا عَبير الوَصل قَبلَ قُدومكم
فَكانَ لَنا في كُل آونة عطرا
وَقَد فديت بِالقُرب مِنكُم قُلوبنا
كَما أَصبَحت يا آل بَدر لَكُم أَسرى
وَقَد أزهرت مِنكُم نَواحي صدورنا
لأنكُم أَبناء فاطمة الزَهرا
لَكُم رفعت رايات عز عَلى الوَرى
وَأَلوية تعزى إِلى مضر الحَمرا
مَعادن أَسرار وَمَوضع حكمة
وَمَظهر ألطاف فَضائلهم تَترى
سَلام عَليكُم آل ياسين إِنَّكُم
بحار بيان تعرف المَد لا الجَزرا
سَلوا الناس عَنهُم أَو سَلوني عَنهُم
فَإني بِذا أَحرى لأَني بِهم أَدرى
صدور الوَرى أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً
لَقَد جئتُم بَراً وَصادفتُم بَحرا
نَزَلتُم عَلى أَزكى البَرية عُنصراً
وَأَفضلهم جداً وَأَوسعهم صَدرا
نَزَلتُم بِآل الفَخر وَالفَخر جدكم
فَزدتُم بِهِم فَخراً وَطلتُم بِهم قَدرا
نَزَلتُم بعبد اللَه ذي الرُتبة الَّتي
أَنافَت فَأَضحت دونَ مَنزلِها الشعرى
هُوَ العالم النحرير وَالسَيد الَّذي
فَضائله قَد عَمت السَهل وَالوَعرا
فَلا زالَت الأَقطار تَحيا بذكركم
وَتخضر مِنكُم كُل مغبرة قفرا
وَلا زالت البُشرى تَقول لأَهلها
بَدا قَمر العرفان مِن فلك الخضرا
قصائد مختارة
علي لا زلت مسرورا بسلمان
عبد الغفار الأخرس
عَليُّ لا زِلتَ مسروراً بسلمان
مَسَرَّةً تتمنَّى مُنذُ أزمانِ
أحب البحر
توفيق عبد الله صايغ
أحبُّ البحرْ
ملعبَ حِنٍّ وبِنّ،
حويت من الملاحة كل معنى
حسن حسني الطويراني
حَويتَ من الملاحةِ كُلَّ مَعنىً
بِهِ قاد الغَرامُ لك النُفوسا
في كل يوم لنا يا دهر معركة
ابن نباتة السعدي
في كلِّ يومٍ لنا يا دهرُ معركةٌ
هامُ الحوادثِ في أرجائِها فِلَقُ
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
نزار قباني
لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً
يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه .